التهدئة بين حماس وإسرائيل أمام المحكمة العليا الإسرائيلية
آخر تحديث: 2008/6/20 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/20 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/17 هـ

التهدئة بين حماس وإسرائيل أمام المحكمة العليا الإسرائيلية

والد الجندي شاليط يود الربط بين فتح المعابر والإفراج عن ابنه (الفرنسية-أرشيف) 

نسبت صحيفة ديلي تلغراف لناعوم شاليط والد الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حماس قوله إن فتح معابر غزة قبل إطلاق سراح ابنه سيجعله يواجه خطرا حقيقيا, مشيرا إلى أنه سيوجه التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لتجميد فتح المعابر حتى يتم تحرير ابنه جلعاد.

وقال شاليط إنه مستاء من اتفاق التهدئة, متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بنكث عهده بأن المعابر لن تفتح ما لم يتم إطلاق سراح جلعاد.

وأعرب عن خشيته من أن يكون أحد أهم الحوافز التي كانت ستدفع المقاتلين الفلسطينيين إلى الإفراج عن ابنه ستضيع.

وقال شاليط الأب للصحيفة "أقول لأولمرت عليك أن تنتهز الفرصة المتاحة وتنفذ صفقة الإفراج, في الوقت الذي لا تزال حماس تطالب فيه بفتح المعابر وبوقف إطلاق النار... فالوقت سانح الآن وبعدها سيكون قد فات الأوان".

ديلي تلغراف قالت إنه رغم تحذير أولمرت من "هشاشة" التهدئة واحتمال قصر مدتها, فإن سكان بلدة سيدروت الإسرائيلية بدؤوا يعودون بحذر إلى شوارع بلدتهم بعد أن كانت التحذيرات المتكررة من سقوط الصواريخ الفلسطينية على البلدة قد أجبرتهم على لزوم بيوتهم.

كما تعززت الآمال في غزة بأن المواد الأساسية كالحليب والبترول ستتوفر من جديد في قطاعهم, خاصة أن إسرائيل بدأت كما وعدت بفتح مزيد من المعابر لدخول مزيد من الشحنات لغزة.

وينوي شاليط بصحبة عدد من مناصريه تنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب أولمرت الأسبوع القادم تخليدا للذكرى الثالثة لأسر جلعاد.

وتشترط حماس لإطلاق سراحه مبادلته بعشرات وربما مئات من سجنائها في المعتقلات الإسرائيلية, لكن كبير المفاوضين الإسرائيليين عاموس جلعاد يقول إن فتح معبر رفح سيظل مرتبطا بإتمام صفقة يتم من خلالها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات