واحد من كل ثمانية أميركيين يعتقد خطأ أن أوباما مسلم (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن حملة مرشح الرئاسة الأميركي عن الحزب الديمقراطي اضطرت إلى الاعتذار علنا لمسلمتين متحجبتين بعد أن ثار جدل حول إقدام متطوعين على منع المرأتين من الجلوس خلف باراك أوباما لتفادي ظهورهما أمام الكاميرا.

ونقلت مجلة بيوديكو عن المحامية هبا عارف -وهي إحدى المرأتين- قولها إنها جاءت لإظهار دعمها لأوباما لكنها أحست أنها تعرضت للتمييز, مضيفة أن "الرسالة التي اعتقدنا أنهم (حملة أوباما) أرادوا إبلاغها لنا هي أنهم لا يريدون أن يرتبط اسم المرشح بالمسلمين أو بالمؤيدين له من المسلمين".

ويقول زميلها علي كوصان إن أحد متطوعي الحملة فسر له ما حصل قائلا "نظرا للمناخ السياسي في العالم.. من الأفضل أن لا تظهر (هبا) على شاشة التلفزيون أو تظهر صورتها مقترنة بأوباما".

وقد طلب متطوعو الحملة من امرأة أخرى نزع حجابها إن كانت تريد أن تجلس في المقاعد الخاصة القريبة من المرشح.

وحسب ديلي تلغراف فإن استطلاعات الرأي تظهر أن واحدا من كل ثمانية أميركيين يعتقد خطأ أن أوباما مسلم.

ونسبت ديلي تلغراف لبيل بيرتون المتحدث باسم حملة المرشح الديمقراطي قوله إن ما حدث يتناقض مع سياسة الحملة بل يتعارض مع تعهد أوباما بتقريب الأميركيين من بعضهم بعضا, معربا عن الاعتذار الصادق لحملة مرشحه عن سلوك هؤلاء المتطوعين.

المصدر : ديلي تلغراف