ذي إندبندنت: بوش ألحق الضرر بالعلاقات الأميركية البريطانية
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/17 الساعة 17:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/14 هـ

ذي إندبندنت: بوش ألحق الضرر بالعلاقات الأميركية البريطانية

هل يتحمل بوش وزر تضرر العلاقة مع بريطانيا؟ (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ذي إندبندنت اللندنية إن الرئيس الأميركي جورج بوش ألحق ضررا بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وبريطانيا أكثر من أي رئيس في التاريخ المعاصر.

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "إرث مأساوي لرئيس مشؤوم", أن هذا الضرر ليس أمرا عارضا إذ ليس من قوى مجهولة في التاريخ يمكن أن ننحي عليها باللائمة.

وأضافت أن "هذه الحالة المؤسفة هي نتاج تصرفات زعيم واحد وزمرة صغيرة من مستشاريه".

وترى الصحيفة أن البريطانيين ظلوا طوال القرن الماضي على الأقل، يكنون تعاطفا مشبوبا تجاه الولايات المتحدة وقادتها, مشيرة إلى أن أكبر تركة يخلفها بوش في نظر البريطانيين ربما تكون تدمير تلك الثقة الغريزية في أميركا ورؤسائها التي سادت من قبل.

ومضت إلى القول إن الغزو الأميركي للعراق ينبغي أن يوضع في صدر لائحة الاتهامات الموجهة إلى بوش.

لكن الصحيفة تستطرد قائلة إن الأمر فيما يتعلق بالإرث الضار لبوش أكبر بكثير من موضوع العراق "فالعلاقات (الأميركية البريطانية) تضررت بسبب بقاء بريطانيين أبرياء لمدد طويلة معتقلين في خليج غوانتانامو, وبفعل الاستغلال المريب للأراضي البريطانية نقطة توقف لطائرات التعذيب التابعة لوكالة المخابرات الأميركية واتفاقية بائسة لتسليم المجرمين من جانب واحد".

وتابعت في هذا السياق تقول "بل إن الرئيس بوش ساهم في تقويض مكاسب السلام التي ترتبت على انتهاء الحرب الباردة. فقد استعدى روسيا بترويجه لمشروع الدرع الصاروخية الأميركية, حيث ستكون الأراضي البريطانية واحدة من قواعده".

على أن الصحيفة ترى في رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الجاني الحقيقي في كل ذلك لأنه حسب قولها هو من ربط بريطانيا بشكل أعمى بأهداف السياسة الخارجية للرئيس بوش.

وتساءلت الصحيفة في ختام افتتاحيتها قائلة هل بمقدور باراك أوباما أو جون ماكين إذا تولى أحدهما سدة الحكم في الولايات المتحدة أن يلعق الجراح التي تسبب فيها بوش أم سيبقى الضرر قائما؟

المصدر : إندبندنت

التعليقات