مصطفى أتاتورك الغائب الحاضر دوما في الحياة التركية (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن طالبة تركية قد تتعرض لعقوبة السجن بعد أن أعربت في أحد البرامج التلفزيونية عن عدم حبها لمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر صباح اليوم إن نوراي بزرجان أبدت في الوقت نفسه إعجابها بزعيم الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني, مشيرة إلى أنها ربما تواجه تهما تحت طائلة المادة 5816 "جرائم ترتكب بحق أتاتورك", وذلك عقب التصريحات التي أدلت بها في برنامج "تيكي تك" الجماهيري الأسبوع الماضي.

وفي حالة إدانتها فإن بزرجان قد تودع السجن لمدة تصل إلى أربع سنوات ونصف.

وسئلت بزرجان التي كانت ترتدي حجابا إسلاميا تعتبره السلطات العلمانية في تركيا رمزا للإسلام السياسي على حد وصف الصحيفة هل تحب أتاتورك؟ فردت قائلة: "هل من حقي أن أقول لا؟ فإذا كان الأمر كذلك فأنا لا أحبه. وإذا كان الناس يضطهدوني باسم أتاتورك, فلا تتوقع مني إذن أن أحبه".

وربطت الصحيفة بين قضية بزرجان وقضية أخرى اتهم فيها أكاديمي يدعى أتيلا يايالا, وحكم عليه بالسجن خمسة عشر شهرا مع وقف التنفيذ في وقت سابق من العام الجاري بعد إدانته بتهم مماثلة.

وكان يايالا الذي يعيش في منفاه ببريطانيا قد وصف سنوات الجمهورية التركية الأولى بأنها متخلفة نسبيا.

ولا يزال مصطفى أتاتورك الذي قضى نحبه عام 1938 يحظى بالتبجيل في تركيا حيث ما زالت صوره تعلق في جدران المحلات التجارية والمطاعم وتظهر في الأوراق النقدية.

المصدر : غارديان