أزمة اللاجئين العراقيين تتفاقم والغرب يدير ظهره
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/15 الساعة 16:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/12 هـ

أزمة اللاجئين العراقيين تتفاقم والغرب يدير ظهره

وضع اللاجئين وصل مستوى مأساويا سواء تعلق الأمر بالأعداد أو الظروف (الفرنسية-أرشيف)

أصبحت مأساة اللاجئين العراقيين أسوأ من أي وقت مضى في ظل سعي الملايين منهم للبقاء على قيد الحياة في ظروف بالغة الصعوبة، ودون أمل يُذكر في العثور على ملجأ آمن.

بهذه الكلمات بدأ كين سينغوبتا تقريرا أعده في صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي حول أزمة اللاجئين العراقيين.

سينغوبتا نسب لتقرير أصدرته منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) أن أزمة العراقيين مستمرة, وأن المجتمع الدولي خاصة الدول الغربية, لم يفشل في تقديم المساعدة للاجئين العراقيين فحسب بل بدأ يضع عراقيل جديدة لمنع رجال ونساء وأطفال فقدوا كل شيء من الوصول إلى شواطئ تلك الدول.

المعلق ذكر أن عددا كبيرا من الحكومات حاولت تبرير موقفها المتشدد من هؤلاء بالقول إن الوضع الأمني في العراق قد تحسن.

فعلا لقد تقلص عدد القتلى المدنيين العراقيين من 1800 في أغسطس/ آب الماضي إلى 541 في يناير/ كانون الثاني الأخير, لكن مارس/ آذار وأبريل/نيسان من هذه السنة شهدا مقتل ألفي شخص أغلبهم من المدنيين خلال مصادمات جرت بين القوات الأميركية والعراقية من جهة وجيش المهدي من جهة أخرى.

وحسب الصحيفة فإن العراقيين خارج وطنهم أصبحوا الآن من بين أكثر الشعوب تشتتا في التاريخ الحديث مع هروب أكثر من مليوني مواطن إلى الخارج, ونزوح حوالي 2.7 مليون عن منازلهم داخل العراق دون أن يتمكنوا من الخروج من البلاد حيث استقر أغلبهم في العاصمة بغداد.

تقرير المنظمة الإنسانية أكد أن وضع اللاجئين وصل مستوى مأساويا سواء تعلق الأمر بالأعداد أو الظروف التي تدهورت بشكل دراماتيكي خلال السنتين الأخيرتين.

وتوجد غالبية اللاجئين العراقيين في الدول المجاورة، ولا تتعدى نسبة الذين استطاعوا منهم دخول أوروبا وأميركا الشمالية 1% فقط.

ورغم عودة عدد من اللاجئين من سوريا الخريف الماضي وما حظيت به آنذاك من تغطية إعلامية كبيرة، فإن الحقيقة حسب ذي إندبندنت أون صنداي هي أن أعدادا هائلة من العراقيين لا يزالون يحاولون بشتى الوسائل الشرعية والمحرمة الخروج من العراق.

المصدر : إندبندنت