نافون: السلام مع سوريا يحد من النفوذ الإيراني في المنطقة (أوروبية-أرشيف)

دعا الرئيس الإسرائيلي الأسبق إسحاق نافون -الذي شهد اتفاقية كامب ديفد مع مصر عام 1979- قادة البلاد إلى صنع سلام مع سوريا بهدف تقويض النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن نافون قوله إن حرب 73 وما تلاها من سلام مع مصر قدمت دروسا في غاية الأهمية لحكومة إيهود أولمرت، ولكنه أيضا أشار إلى أن تنامي الدور الديني، وليس فقط الأرض والسياسات، جعل السلام عصيا على التحقيق.

ومضى يقول إن "ظهور إيران كعامل معاد غير الوضع في الشرق الأوسط" ولكنه رأى أنه من الممكن إجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاقيات رغم الحروب التي خاضتها إسرائيل مع جيرانها في الماضي.

واعتبر نافون (87 عاما) وهو الرئيس الخامس للبلاد وأول من قام بزيارة رسمية لمصر، أن النظرة "الإسلامية المتطرفة" لإيران، التي كانت إلهاما لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله، قد غيرت المنطقة بحيث أضحت مبادئ "الأرض مقابل السلام" عاجزة عن حل النزاعات.

أما سوريا من وجهة نظر الرئيس الإسرائيلي الأسبق فهي حالة استثنائية، وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد أقر في الأونة الأخيرة ببدء محادثات السلام بين البلدين.

ولخص أهمية السلام مع سوريا في تجفيف منابع الأسلحة والأموال التي يعتقد أنها تصب في ساحة حزب الله بلبنان، وإرغام قادة حماس في المنفى على البحث عن ملاذ آخر، وهذا من شأنه أن يحد من نفوذ من يدعمهم في إيران.

ولم يستبعد إمكانية إحلال السلام مع الأسد، ولكنه لا يعرف "ما هي شروطه بالضبط، بيد أنه من الأهمية بمكان الاستفسار عن ماهيتها".

المصدر : ديلي تلغراف