صحيفة إيرانية: واشنطن أعلنت الحرب علينا
آخر تحديث: 2008/5/4 الساعة 11:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/4 الساعة 11:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/29 هـ

صحيفة إيرانية: واشنطن أعلنت الحرب علينا

الجزيرة نت-طهران
أكدت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد أن أميركا أعلنت الحرب الاقتصادية على إيران، وأن طهران قد دخلت في لعبة صعبة مع واشنطن، وانتقدت إحداها الحال الذي وصل إليه الاقتصاد الإيراني، كما هاجمت أخرى مرجعا فقهيا بارزا لتحريمه إقامة الحدود في "ظل غيبة الإمام المنتظر".

"
العدو قد أعلن الحرب الاقتصادية علينا تماما كما فعل صدام عندما بدأ الحرب النظامية، وعلى ذلك فمن واجبنا الدفاع
"
اعتماد
دخلنا لعبة صعبة
صحيفة اعتماد خصصت مساحة واسعة من صفحتها الأولى للحديث عما وصفته بلعبة شطرنج صعبة وطويلة النفس بين إيران ووزارة المالية الأميركية.

وقالت الصحيفة إن ستوارت لوي قدم مؤخرا تقريرا حول مقاطعة إيران الاقتصادية أمام لجنة من يهود أميركا، وأوضحت أن لوي هذا يهودي يعمل مستشارا لشؤون الإرهاب في وزارة المالية وأنه الشخص الذي أخذ على عاتقه متابعة وتنفيذ قرارات مقاطعة إيران.

ونقلت الصحيفة عن وزير الاقتصاد الإيراني السابق دانش جعفري وصفه للوي بأنه العقل المدبر لكل الإجراءات الأميركية ضد الاقتصاد الإيراني، وأكد الوزير أن لوي قام بجولات في معظم أنحاء العالم وعقد لقاءات مع شركات كبيرة وصغيرة واعتمد سياسة الترغيب والترهيب مع مقامات سياسية واقتصادية لإصدار قرارات مقاطعة مالية وبنكية تؤدي إلى وقف التجارة الخارجية الإيرانية.

وأشارت اعتماد إلى أن تقرير لوي ليس الأول من نوعه، وأن تحركاته كذلك، إذ سبق له أن دعا منتصف العام الماضي إلى تحريم التعامل مع عدد من البنوك الإيرانية، وهو يمارس الدور نفسه ضد سوريا وكوريا الشمالية.

وتساءلت الصحيفة عما يجب فعله، قائلة إن "العدو قد أعلن الحرب الاقتصادية علينا تماما كما فعل صدام عندما بدأ الحرب النظامية، وعلى ذلك فمن واجبنا الدفاع".

وشددت الصحيفة على أن تقرير لوي يتضمن جوانب تشير إلى الفشل الأميركي في مواطن عدة، ومن ذلك أن إيران لجأت للاستفادة من نظام الحوالات في الأماكن التي واجهت فيها صعوبة في المبادلات البنكية.

اقتصاد ينقصه التخصص
"الاقتصاد الغريب" عنوان افتتاحية صحيفة اعتماد ملي التي قالت إن إدارة الدولة مسألة تخصصية معقدة تحتاج إلى القدرة والخبرة والصدق، وبدون ذلك لن يكون الساسة قادرين على إدراك حاجة مجتمعاتهم.

وأكدت الصحيفة أن التخريب سيتواصل بشكل أعمق ويتسع ويضرب أركان المؤسسات تحت شعار الإجراءات الثورية.

وأشارت إلى تصريح لمسؤول في بدايات الثورة الإسلامية قال فيه إن مشكلة السكن ستحل قريبا، معلقة بأن الجميع يعرف ماذا حدث بعدها.

وأضافت اعتماد ملي في افتتاحيتها أن سياسيا آخر زعم مؤخرا أنه سيضع النفط على موائد الناس "والكل يعرف النتيجة".

واتهمت الصحيفة طاقم الحكومة الحالية بأنهم يعتقدون أن اقتصاد إيران محكوم برؤيتهم السياسية، ولذلك فالنتائج جاءت بما يتلاءم مع عمل لم يقم به متخصصون.

واعتبرت أن إعلان البنك المركزي عن نسبة تضخم وصلت إلى 19% بدون حساب قيمة المساكن وعدد من البضائع الإستراتيجية يتحدث عن وضعية الاقتصاد الإيراني المتضعضعة.

وقالت الصحيفة إن إجراء بعض المحاسبات وفقا لأرقام البنك المركزي يعطي "صورة مرعبة" عن واقع اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وتابعت اعتماد ملي "هنا يمكن إدراك الفرق بين سياسيين يريدون إدارة العالم وأبناء وطنهم يرزحون تحت نير الفقر والغلاء، وآخرين معنيين بكل شيء حتى قمامة مدنهم وتأمين خطوط المواصلات في بلدانهم".

"
فتوى صانعي بأن الكثير من الأحكام الإسلامية ومنها الحدود لا يجوز تطبيقها في غيبة المهدي مطابق للنظرية الانحرافية بفصل الدين عن السياسة، ومساير لدعوى الذين يحرمون إقامة أية حكومة قبل ظهور إمام الزمان
"
شريعتمداري/كيهان
كيهان تهاجم صانعي

صحيفة كيهان هاجمت في افتتاحيتها آية الله يوسف صانعي على خلفية عدد من الفتاوى الفقهية التي صدرت عنه مؤخرا، وقال حسين شريعتمداري إنه "من النادر أن يغادر الفقهاء دائرة الفقه، ولكن يحدث أن يوظف بعضهم فقهه وعلمه لإثبات وجهات نظر خاصة".

وأضاف شريعتمداري أن آية الله صانعي، وأمام طرح قضايا مخادعة من قبل "أفراد ومجموعات ملوثة سياسيا يرد بوجهات نظر غير فقهية وغير إسلامية وتحمل تضادا مع أفكار الإمام الخميني".

وأكد شريعتمداري أن فتوى صانعي بأن الكثير من الأحكام الإسلامية ومنها الحدود لا يجوز تطبيقها في غيبة المهدي مطابق للنظرية الانحرافية بفصل الدين عن السياسة، ومساير لدعوى الذين يحرمون إقامة أية حكومة قبل ظهور إمام الزمان.

ووصف شريعتمداري ذلك بأنه "انحراف عن مبادئ الإسلام والتعاليم النبوية، ويخالف فتاوى الخميني التي يقوم صانعي بتحريفها".

ولم يقف هجوم الصحيفة عند صانعي بل وصل إلى الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، وقالت إنه نسي وهو يحذر من محاولات البعض تحريف أفكار الإمام الراحل "تصريحاته المناقضة لها أثناء زيارته لأميركا، وأنه لم يذكر التحريفات التي تمارسها الأحزاب التابعة له".

المصدر : الصحافة الإيرانية