رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير (رويترز)
نقلت صحيفة ديلي تلغراف رغبة توني بلير في قضاء بقية حياته في التقريب بين الأديان العالمية.
 
وقال رئيس الوزراء السابق قبيل تدشين "مؤسسة الإيمان" التابعة له إن إيمانه شجعه على اتخاذ قرارات غير شعبية علم أنها كانت صوابا في العشر سنوات التي قضاها في منصبه.
 
ففي مقابلة مع مجلة تايم قال بلير إن الإيمان يمكن أن يكون "قوة متحضرة في العولمة" للمّ شمل الشعوب المختلفة لحل مشاكل العالم.
 
وجادل بلير قائلا "الإيمان جزء من مستقبلنا، والإيمان والقيم التي تأتي معه جزء لا يتجزأ من جعل العولمة تؤتي ثمارها".
 
وستحاول مؤسسة بلير، التي سيتم افتتاحها اليوم رسميا في نيويورك، توحيد الأديان لمعالجة المشاكل العالمية الهامة مثل أهداف التنمية للأمم المتحدة في الألفية الثامنة والتي تتنوع من استئصال الفقر إلى ضمان القدرة على التحمل البيئي. وستكون أولى أولويات المؤسسة مكافحة انتشار الملاريا.
 
وعلق بلير على هذا بقوله "إذا استطعت جمع دور العبادة للمسيحيين والمسلمين واليهود للعمل معا على توفير فرش الأسرة اللازمة لمكافحة الملاريا، فسيكون هذا عملا رائعا. وسيظهر الإيمان في ثوبه العملي وسيبين أهمية التعاون بين الأديان وما يمكن أن يفعله الإيمان من أجل التقدم".
 
وأضاف "هذا هو الهدف من المؤسسة، تحقيق فهم أعمق بين الديانات المختلفة، وبيان أن الإيمان شيء إيجابي وقوة للتقدم وشيء له علاقة بمستقبلنا وماضينا".

المصدر : الصحافة البريطانية