عناصر من قوات الأمن الفلسطينية أثناء عملية التدريب في مدينة جنين (الفرنسية)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم السبت إن الفئة الأولى من قوات الأمن الفلسطينية المدربة بتمويل أميركي في الأردن بهدف تعزيز السلطة الفلسطينية، تنتشر الآن في أكثر المدن "خطورة" بدون عتاد ودون أدوات حماية لازمة مثل الخوذات والكاشفات، وذلك بسبب حظر إسرائيل شحن تلك الإمدادات.

وقالت الصحيفة إن النقص في الإمدادات الممولة أميركيا يهدد قدرة الحكومة الفلسطينية على بسط الأمن في الضفة الغربية، وهو ما تعتبره إسرائيل شرطا لأي سحب لجنودها من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أن ثمة مشاكل كبيرة تتعلق بالتدريب، خاصة الجولة الأخيرة التي وصفها أميركي اشترك في البرنامج بأنها "فشل ذريع".

مسؤول أمني غربي مطلع على برنامج المساعدات قال إن قائمة المطالب من العتاد قد تم تقديمها قبل عدة أشهر ولم تكن تتضمن أشياء قاتلة، ولكن النتيجة كانت أن مئات من قوات الأمن الفلسطينية تصل إلى جنين -كأول اختبار لقدراتها الأمنية- بدون البزات العسكرية المتفق عليها أو حتى طواقم الإسعافات الأولية.

من جانبه قال المقدم نضال أبو دخان قائد الكتيبة التي تنتشر في مدينة جنين -وهي المدينة التي شهدت أشرس المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين- "إذا ما تعرضنا لهجوم، فسنواجه الرصاص بصدورنا غير المحمية، إذ إننا لا نملك خوذات أو دروعا لأن الإسرائيليين لا يوافقون عليها".

وكان ستيف سميث وهو من قدامي مدربي الشرطة الدولية، قد استقال من هذه المهمة -برنامج تدريب الفلسطينيين- احتجاجا على أنه حسب وصفه "التدريب غير المناسب، وقلة العدة والعتاد التي تسلم لقوات الأمن الفلسطينية".

وفي رسالة كتبها للنائبة نيتا لووي، قال سميث "إن المتدربين يتلقون تدريبا على الاتصال بدون أجهزة اتصال، وإن السائقين يتدربون على القيادة بدون عربات".

المصدر : واشنطن بوست