ماكين وكلينتون وأوباما يتهمون السودان بجرائم وحشية
آخر تحديث: 2008/5/28 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/28 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ

ماكين وكلينتون وأوباما يتهمون السودان بجرائم وحشية

مترشحو الرئاسة الأميركية أوباما وماكين وكلينتون يتخذون موقفا موحد ضد السودان

في تحرك نادر، اتفق مترشحو الرئاسة الأميركية الثلاثة -أوباما وكلينتون وماكين- في بيان مشترك على اتهام الحكومة السودانية بارتكاب جرائم وحشية ضد المدنيين في دارفور، وحذروها من عدم إضاعة الوقت مع إدارة بوش التي سمت جرائم القتل في دارفور إبادة جماعية.
 
فقد جاء في البيان المشترك، الذي نشرت مقتطفات منه نيويورك تايمز والمقرر أن ينشره تحالف إنقاذ دارفور، اليوم نيابة عن المرشحين الثلاثة "نأمل أن نوضح للحكومة السودانية اليوم أنه بالنسبة لهذه القضية الأخلاقية ذات الأهمية القصوى، ليس هناك خلاف بيننا عليها. وإذا لم يكن الأمن والسلام للشعب السوداني في موضعه الصحيح عندما يصبح أحدنا رئيسا في 20 يناير/كانون الثاني 2009، فإننا نتعهد هنا بأن الإدارة القادمة ستتابع هذه الأهداف بعزيمة لا تلين".
 
وعلقت الصحيفة بأن البيان كان رمزيا في عمومه لأن المرشحين الثلاثة لم يقترحوا اتخاذ أي إجراء محدد ضد السودان، ولم يطالبوا بخطوات ملموسة من قبل الولايات المتحدة للضغط على الحكومة السودانية.
 
وعلى سبيل المثال، فقد خلا البيان من ما إذا كان ينبغي على إدارة بوش أن تستغل دورها في رئاسة مجلس الأمن في يونيو/حزيران للمطالبة بمزيد من الوسائل للضغط على السودان.
 
لكن الواضح أن البيان قصد به توجيه رسالة لحكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير بأن الرئيس الأميركي القادم سيواصل إطلاق تحذيرات بشأن دارفور.
 
وقد سعت الولايات المتحدة، في ظل إدارة بوش، إلى تسخير الضغط الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، لإرغام السودان على الموافقة على دخول قوات حفظ سلام دولية إلى دارفور.
 
كذلك دخلت الإدارة في مباحثات مع السودان وما زالت تتمسك بإمكانية تطبيع علاقاته الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ورفعه من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، إذا وافق السودان على السماح لقوات حفظ السلام من تايلاند ونيبال بالدخول إلى دارفور.
 
وختمت نيويورك تايمز بما قاله رئيس تحالف إنقاذ دارفور جيري فولر بأن البيان المشترك من مرشحي الرئاسة ينبغي أن يكون بمثابة إنذار لحكومة البشير. وأضاف فولر أن "الشيء الملموس سيكون يوم 20 يناير/كانون الثاني عندما يفوز أحد المرشحين بالرئاسة ويجعل من دارفور أولى أولوياته".
المصدر : الصحافة الأميركية