المرشح الديمقراطي باراك أوباما (الفرنسية)

تناقلت غارديان دعوة المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما لإعادة تقييم "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وبريطانيا لجعلها شراكة أعدل وأكثر توازنا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن ملاحظات السناتور جاءت في خطاب هاتفي موجه لحملة جمع تبرعات للحزب حضرها الأميركيون المقيمون في لندن.
 
وقالت إن المسؤولين البريطانيين كانوا ينظرون دائما إلى أوباما على أنه أشد المناصرين لإنجلترا من مرشحي الرئاسة الثلاثة الباقين، لكن تعليقاته الأخيرة هذه هي أول تلميح عام بأن العلاقة بين البلدين لم تكن متكافئة وأنه قد حان الوقت لتغيير ذلك.
 
ففي تجمع لنحو مائتي أميركي في منزل إليزابيث مردوخ رئيسة شركة  الإنتاج التلفزيوني (شاين) وابنة قطب الإعلام الملياردير روبرت مردوخ، قال أوباما "أمامنا فرصة لإعادة تقييم العلاقة ولكي تعمل المملكة المتحدة مع أميركا كشريك متكامل".
 
وذكرت غارديان أن المناسبة التي جُمع فيها أكثر من أربعمائة ألف دولار لحملة أوباما كان القصد منها أن تكون سرية، لكن عددا من الضيوف أكدوا ملاحظات السناتور. وقال مستشار السياسة الخارجية بحملة أوباما إن الملاحظات حول العلاقة الأميركية البريطانية عكست النهج العام للسياسة الخارجية للسناتور.
 
وأضاف المستشار "لن يكون الأمر كالسابق، أن نكون نحن في المقدمة والجميع يتبعنا. فالشركاء المتكاملون لا يصغون لبعضهم فقط بل يتبعون بعضهم أحيانا".
 
وأوضحت غارديان أن الرأي العام بين فريق أوباما للسياسة الخارجية هو أن توني بلير لم يحصل إلا على النذر اليسير مقابل تأييده لغزو العراق، بمعنى تعزيز أجندته لاتخاذ إجراء جمعي بالقضايا الدولية ولدفع التوجه الذي تقوده واشنطن نحو صياغة تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وأضافت أن فريق غوردون براون للسياسة الخارجية يتفقون على هذا التقييم، ويجادلون بأن بلير أكد أكثر من اللازم على كون بريطانيا جسرا بين الولايات المتحدة وأوروبا.
 
وختمت الصحيفة بما ذكره مسؤول بريطاني مؤخرا من أن "المشكلة في كونك جسرا هي أن الناس يجتازوك بسهولة". وقالت إن براون كان له في السابق علاقات وثيقة مع معسكر كلينتون، لكن أول لقاء له مع أوباما في واشنطن الشهر الماضي سار على ما يرام، كما قال الجانبان.

المصدر : الصحافة البريطانية