جدل في الكنيسة الإنجليكانية حول تنصير المسلمين
آخر تحديث: 2008/5/26 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/26 الساعة 13:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/22 هـ

جدل في الكنيسة الإنجليكانية حول تنصير المسلمين

صراع حول قبول مبدإ تنصير الجاليات في بريطانيا (الجزيرة)
ذكرت ديلي تلغراف أن جدلا نشب داخل الكنيسة الإنجليكانية إثر دعوات إلى تنصير المسلمين البريطانيين.
 
وقالت الصحيفة إن أسقف روتشستر المتقاعد مايكل نظير علي اتهم الكنيسة بالإخفاق في واجبها "بالترحيب بأصحاب الديانات الأخرى" قبيل اقتراح للمجمع الكنسي العام في يورك بوضع إستراتيجية في يوليو/ تموز القادم لتنصير المسلمين.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن تعليقات الأسقف أُدينت من قبل شخصيات كبيرة داخل الكنيسة.
 
فقد قال القس ستيفن لو، أسقف هلم السابق والأسقف الحالي لكنيسة أوربان لايف آند فيث، إن تعليقات أسقف روتشستر واقتراح أعضاء المجمع الكنسي لا تظهر أي حساسية للحاجة إلى قيام علاقات طيبة بين الأديان.
 
وأضاف أن المسيحيين واليهود والمسلمين والهندوس والسيخ عليهم أن يتعلموا احترام ديانات بعضهم والعيش في انسجام، وأن هذه المطالبة بتنصير أتباع ديانات أخرى لن تخدم مجتمعاتنا في شيء.
 
وقال متحدث باسم الكنيسة الإنجليكانية "لدينا وجود مسيحي مركز في كل جالية، بما في ذلك الأماكن التي يوجد فيها عدد كبير من المسلمين. وهذا الارتباط مبني على المادة التاسعة من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان التي تؤمن حرية الفكر والضمير والدين".
 
وقلل المتحدث من احتمال ما وصفه باختطاف جدول أعمال المجمع الكنسي من قبل أولئك الذين يعتبرون الإسلام مصدر تهديد لهم، وإن لم يتأكد ذلك بعد.
 
وقد أبلغ نظير علي الباكستاني المولد صحيفة ذي ميل أون صنداي بأنه في الوقت الذي أظهر فيه قادة الكنيسة حساسية تجاه المسلمين البريطانيين "أعتقد أن الأمر كان يمكن أن يذهب لأبعد من ذلك".
 
وأضاف علي "أمتنا راسخة في الديانة المسيحية وهذا هو أساس ترحيبنا بأتباع الديانات الأخرى، ولا يمكن أن تكون لدينا محادثة بريئة مبنية على التدليس".
 
وأشارت ديلي تلغراف إلى أن علي -وهو أسقف بريطانيا الوحيد من أصل آسيوي- كان قد أُبلغ سرا بأنه سيصير كبير أساقفة كانتربري قبل تعيين القس روان وليام عام 2002.
 
ومنذ أن تم تجاهله شعر علي بأنه قادر على التحدث بحرية أكثر عن آرائه في تداخل الأديان، وقد أصبح بمثابة تعويذة للإنجليكانيين المتعصبين الذين يرون في الإسلام خطرا على حضارتهم ودينهم.
 
وأثار علي انتقادا في يناير/ كانون الثاني الماضي عندما أعلن أن بعض أجزاء من بريطانيا كانت "مناطق غير آمنة" لغير المسلمين.
المصدر : الصحافة البريطانية