بدر محمد بدر-القاهرة
أعربت الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين, عن خشيتها من أن تكون زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة بداية حرب جديدة, واستنكرت تعهد بوش بحماية الجلاد من الضحية, وأشادت بالدور القطري الساعي لحل الأزمة اللبنانية, وطالبت المشاركين في دافوس بتعزيز التنمية, بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

طبول الحرب

"
خطاب بوش التحريضي يحمل ملامح القلق على مستقبل الكيان الإسرائيلي الغاصب, رغم كل محاولات الطمأنة وتقديم الضمانات ضد شعب فلسطيني مقاوم لم يستسلم طوال ستين عاما
"
العريان/الدستور
د. عصام العريان كتب في الدستور يقول إن الرئيس الأميركي أطلق تهديداته في خطابه أمام الكنيست "الصهيوني" بمحو كل من يقف ضد هذا الكيان "العنصري" من الخريطة, وحدد بالذات حماس وحزب الله, ليكشف بذلك عن أسباب الحملة "المحمومة" التي تشن الآن في المنطقة, ضد "مبدأ وثقافة المقاومة".

ويلفت العريان إلى أن خطاب بوش "التحريضي" يحمل ملامح القلق على مستقبل "هذا الكيان الغاصب" رغم كل محاولات الطمأنة وتقديم الضمانات "ضد شعب فلسطيني مقاوم لم يستسلم طوال ستين عاما, ولم يتحول إلى هنود حمر يعيشون في معازل, ولم يسلم في أي من ثوابت قضيته, مثل حق العودة وحق تقرير المصير وتحرير الأرض الفلسطينية".

ويتساءل في ختام مقاله: هل يستطيع بوش في زيارته الوداعية للمنطقة, أن يشعل حربا جديدة دق طبولها أمام الكنيست "الصهيوني"؟ لافتا إلى أن الصيف القادم سيكون ساخنا وملتهبا, لأن كل الملفات لا تزال مفتوحة في فلسطين والعراق ولبنان والسودان وأفغانستان وإيران والصومال وغيرها, فهل يدخل بوش التاريخ "من باب نيرون" الذي أحرق روما ثم وقف يرقص ويغني؟!

حماية الجلاد
وفي الكرامة كتب حمدين صباحي يقول إن جورج بوش "لم يخجل" وهو يقف في الكنيست الإسرائيلي, يبارك ذبح الفلسطينيين بسكين "أصدقائه الصهاينة، ويمنح بركاته الاستعمارية للأحذية الثقيلة التي تدوس أرض العرب" منذ عام 1948.

ويستنكر صباحي أن يتعهد بوش باسم الولايات المتحدة بالاستمرار في "حماية الجلاد من دم الضحية" وهو يتنبأ كذلك باختفاء حماس وحزب الله والقاعدة "وكل ما يمت للمقاومة بصلة" عندما تحتفل "دولة الاغتصاب الصهيوني" بعيدها الـ120.

ويشير الكاتب إلى أنه لا جديد في عداء الصهاينة وانحياز أميركا "واستخزاء الحكام العرب". أما الجديد فهو قوة المقاومة التي تستحق الاحتفاء "لأنها الذاكرة التي لا تمحى, والإيمان الذي لا يهتز, بأن فلسطين لنا, وهي حقنا وأرضنا وعرضنا, وسنعود إليها وتعود إلينا بإذن الله".

الحوار اللبناني
فوزي مخيمر كتب في الأخبار يؤكد أن الصبر العربي واستشعار الخطر القادم, ليس على لبنان وحده "بل على العرب جميعا" وإصرار الشعب اللبناني على العيش "في نسيج واحد" والمساعي والمبادرات العربية الجماعية والفردية "كل ذلك ساهم في منع لبنان حتى الآن, من الدخول إلى النفق المظلم".

وأشاد الكاتب بالدور القطري على استضافته الحوار ورعايته "وتحمل تكاليفه الباهظة" بهدف الحفاظ على وحدة لبنان وعودة الأمن والاستقرار إليه "وحمايته من عواصف التقسيم التي تلوح في الأفق لعالمنا العربي".

كما أعرب عن أمله في أن يتوصل المجتمعون في الدوحة إلى اتفاق يحفظ للبنان وحدته من خلال التوافق على انتخاب رئيس الجمهورية, وسد الفراغ في السلطة "وسيطرة الجيش على أمن ومقدرات الوطن" بالإضافة إلى الاتفاق على الحكومة, والصيغة الجديدة للانتخابات النيابية.

منتدى دافوس

"
تحسين مستوى المعيشة للشعوب الفقيرة هو الكفيل بوقف تدفق الهجرة غير الشرعية على الدول المتقدمة, وبالحد من الصراعات والحروب الأهلية ومن أعداد اللاجئين والمشردين في مناطق الحروب
"
الأهرام
الأهرام طالبت القادة ورجال الأعمال المشاركين في مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليا في شرم الشيخ "بالعمل على إطفاء الحرائق المشتعلة" في كثير من مناطق العالم, حتى يتم ادخار ما تنفقه الدول على شراء السلاح لإنفاقه على مشروعات التنمية "وتحسين مستوى المعيشة".

ودعت الصحيفة في افتتاحيتها الدول المتقدمة إلى التعاون مع الدول النامية والفقيرة "للنهوض بأوضاعها الاقتصادية المتخلفة" من خلال تقديم المساعدات الميسرة لمشروعات التنمية, وتشجيع الاستثمارات الأجنبية "وفتح أبوابها أمام صادرات الدول الفقيرة".

وأكدت الأهرام أن تحسين مستوى المعيشة للشعوب الفقيرة "هو الكفيل بوقف تدفق الهجرة غير الشرعية على الدول المتقدمة" وهو يحد من الصراعات والحروب الأهلية "ومن أعداد اللاجئين والمشردين" في مناطق الحروب في دول العالم المختلفة.

المصدر : الصحافة المصرية