قناة الجزيرة الإنجليزية
نقلت نيويورك تايمز عن المدير الجديد لقناة الجزيرة الإنجليزية توني بورمان أن القناة تسعى لإحداث تقدم مفاجئ يمكن أن يجعلها متاحة للمشاهدين الأميركيين ويساعدها على التغلب على مرحلة البداية المضطربة.
 
وقالت الصحيفة إن التعاقد مع السيد بورمان، رئيس التحرير السابق لهيئة الإذاعة الكندية والمذيع العام بها، أعلن الأسبوع الماضي.
 
وأشارت إلى أن العام ونصف العام من عمر القناة قد شهد تمحيصا شديدا لتغطيتها ومغادرة عدد من كبار الصحافيين الغربيين الذين تم استخدامهم لإعطاء مصداقية للقناة.
 
وقد أعلنت القناة الإنجليزية عن اتفاقيات توزيع الأسبوع الماضي في أوساط بعيدة مثل البرتغال وأوكرانيا وفيتنام والولايات المتحدة، حيث الجزيرة ما زالت غير متاحة بدرجة كبيرة على التلفزيون. ويستطيع المشاهدون متابعتها على الإنترنت من خلال اتفاق مع موقع خدمة الفيديو "يو تيوب".
 
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن القناة الإنجليزية ليست محظورة فعليا في الولايات المتحدة، ولكن سمعة نظيرتها العربية بأنها المنفذ المفضل لأشرطة أسامة بن لادن قد جعل القناة الإنجليزية متحمسة جدا للتعامل مع بعض مشغلي الكابل. كما أن عدم وجود فسحة على أنظمة الكابل المزدحمة قد صعب الأمر على المشغلين لتقديم القناة الإنجليزية.
 
وفي محاولة لجعل القناة الإنجليزية أكثر جاذبية لدى المشغلين والجماهير الأميركية، قال بورمان إنه خطط لزيادة تغطية الأخبار الأميركية، وخاصة الانتخابات الرئاسية.
 
وأضاف أن الجزيرة خططت أيضا للاستثمار في مكاتب جديدة، وأنها تشارك بالفعل في ستين مكتبا مع أختها القناة العربية. وتخطط لمزيد من برامج الشؤون الحالية والصحافة التحقيقية الأكثر إثارة.
 
وقال بورمان إن مراقبة التكاليف ستجعل هناك تعاونا أكثر بين القناتين العربية والإنجليزية، حيث ستتشارك طواقم الأخبار المعدات، مع الحفاظ على الهوية لكل منهما.
 
وقال أيضا "الحقيقة هي أن الجزيرة العربية والإنجليزية قناتان مختلفتان تهتمان بجماهير مختلفة".

المصدر : الصحافة الأميركية