نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن مسؤول أميركي كبير قوله إن نهاية القاعدة قد اقتربت بعد أن أخفق التنظيم في تغيير أيديولوجية العنف والأساليب التي ينتهجها.

وفي تصريحه للصحيفة, أضاف المسؤول –الذي اشترط عدم الكشف عن هويته– أن زوال الحركة التي وصفها بأنها تشكل تهديدا عالميا بات "منظورا ومتوقعا" خلافا لافتراضات سابقة بأنها ستظل باقية لأجيال قادمة.

وزعم أن انتفاضة القبائل السنية ضد القاعدة بالعراق إلى جانب الاحتجاجات في دول شمال أفريقيا ضد التفجيرات الانتحارية، والمعارضة التي أبداها علماء دين وإرهابيون سابقون قد جعلت قيادة التنظيم في وضع دفاعي على نحو غير مسبوق.

وتابع "إذا واصلت القاعدة مهاجمة المدنيين والمسلمين كما هو الحال الآن, وأصرت على عدم تغيير فلسفتها, فإنها ستكون إلى زوال".

ومع أن المسؤول الأميركي يقر بأن خطر شن القاعدة هجوما ليس في العراق فحسب بل في أوروبا وأماكن أخرى يظل كبيرا, فإن الصحيفة ترى في تصريحاته دلالة على ما سمته "الثقة الهادئة" السائدة في أوساط إدارة الرئيس جورج بوش بأن أحد أهدافها الرئيسة سيتحقق قبل أن ينقضي وقت طويل.

على أن المنتقدين يرون أن مسؤولي الإدارة يحاولون التقاط فتات الأخبار السعيدة من حطام الحرب في العراق, ويؤكدون أن محاولة استقطاب الشباب المسلم إلى الفكر المتطرف ما تزال ماضية.

المصدر : ديلي تلغراف