دخان يتصاعد من منطقة عاليه (رويترز)

ذكرت ذي غارديان أن حزب الله استولى أمس على قرية جبلية إستراتيجية في قلب منطقة الدروز جنوب شرق العاصمة اللبنانية بعد قتال شرس مع حلفاء الحكومة.
 
وقال محللون إن هذه الخطوة تعزز المكاسب الإستراتيجية للحزب، ويمكن أن يستغلها في مواجهاته مع إسرئيل.
 
فهذه القرية تؤمن للجماعة -"المدعومة من إيران وحليفة دمشق أيضا"- اتصالا حاسما بين معقل حزب الله في سهل البقاع الشرقي والطريق الساحلي المؤدي إلى قواعد الحزب في ضواحي بيروت الجنوبية.
 
وقال الأستاذ بالجامعة الأميركية في بيروت وخبير الجماعات الإسلامية أحمد موصلي إن "حزب الله سرعان ما سيبسط هيمنته على المنطقة كلها، ولن يتركوا أي جزء إستراتيجي من البلد في أيدي من يسمونهم أعداء".
 
من جهته وصم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الحكومة السنية المدعومة من الغرب بأنهم "إسرائيليون يرتدون بدلات ويتحدثون العربية".
 
وقالت الصحيفة إنه رغم نداءات وقف إطلاق النار، هزم مقاتلو حزب الله المسلحين الموالين للزعيم الدرزي وليد جنبلاط في الاشتباكات التي بدأت مساء الأحد الماضي واستولوا على قرية نيها جنوب جبال الشوف جنوب شرق بيروت.
 
 وقال مدير المركز اللبناني للدراسات السياسية في بيروت أسامة صفا إن "حزب الله أوضح أنه لا يهتم بخلع جنبلاط من مقعده، ولكن بفتح طريق تموين ممكن بين البقاع والضواحي الجنوبية، وهم يستطيعون أن يستغلوا المنطقة كجبهة ثانية خلف البقاع".
 
وأضافت الصحيفة أن مقاتلي حزب الله استولوا الأحد الماضي على مواقع رئيسية في عاليه -مدينة درزية شمال الشوف) المتاخمة لطريق بيروت-دمشق السريع، ما يعطي الحزب سيطرة على شريان رئيسي آخر.
 
وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار في مدينة طرابلس انهار أمس بعد قيام مؤيدي سعد الحريري بتبادل إطلاق النار مع المليشيات العلوية المتحالفة مع حزب الله.
 
وختمت ذي غارديان بأن حصيلة الاشتباكات خلال ستة أيام أسفرت عن 81 قتيلا و250 جريحا.

المصدر : الصحافة البريطانية