فولك رفض سحب تصريحاته بشأن "محرقة غزة" (الفرنسية-أرشيف) 

قالت إسرائيل إنها سترفض منح تأشيرة دخول للمبعوث الجديد لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي سيتولى مهمة التحقيق في ممارسات الاحتلال بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن رفض سحب قوله إن تل أبيب مسؤولة عن "الإعداد لمحرقة" في غزة.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت الخبر أن بروفسور القانون ريتشارد فوك -وهو يهودي أميركي- سيتولى مهام المقرر الخاص للأمم المتحدة في يونيو/حزيران القادم خلفا لبروفسور القانون الجنوب أفريقي جون دوغارد.

لكن الحكومة الإسرائيلية غاضبة من مقارنة فوك لها العام الماضي بألمانيا النازية، ورفضه منذ تعيينه سحب تعليقاته تلك.

ويرى المسؤولون الإسرائيليون أن على المبعوث الدولي أن يقيّم ما أسموه انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطينية, بما في ذلك إطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين وذلك كلما تحدث عن انتهاكات إسرائيلية.

ورغم الاحتجاجات الإسرائيلية العنيفة, فإن فولك لا يزال يصر على تعليقاته بل يعتقد أنه لو كانت الظروف التي يجبر أهل غزة على العيش فيها حدثت بإقليم التبت بالصين أو في دارفور بالسودان لما كانت هناك معارضة لمقارنة ذلك بالمحرقة.

وكان سلفه دوغارد قد تعرض لانتقادات لاذعة من إسرائيل لأنه قارن الظروف في الأراضي الفلسطينية المحتلة بظروف السود في فترة التمييز العنصري بجنوب أفريقيا.

لكن إسرائيل لم ترفض منح دوغارد تأشيرة دخول، وإن كان مسؤولوها رفضوا مقابلته احتجاجا على تصريحاته تلك.

المصدر : ديلي تلغراف