تساؤلات كثيرة بانتظار بتراوس وكروكر للرد عليها
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 16:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 16:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ

تساؤلات كثيرة بانتظار بتراوس وكروكر للرد عليها

الجنرال ديفد بتراوس والسفير رايان كروكر (الفرنسية)

كتبت واشنطن بوست أن الجنرال بتراوس والسفير كروكر يعتزمان إبلاغ الكونغرس اليوم وغدا أن الأمن قد تحسن في العراق وأن حكومة المالكي قد اتخذت خطوات نحو مصالحة سياسية واستقرار اقتصادي.
 
وقالت الصحيفة إن من بين الأسئلة المطروحة ليرد عليها بتراوس وكروكر لماذا ما زالت الولايات المتحدة تمول الاحتياجات المحلية العراقية بدءا من التدريب العسكري إلى جمع القمامة، بينما حكومة المالكي لديها ثلاثون مليار دولار احتياطي في بنك الاحتياط الفدرالي بنيويورك وبنك التسويات الدولية في سويسرا، بالإضافة إلى عشرة مليارات في صندوق التنمية؟
 
كذلك طالب بعض المشرعين مكتب المحاسبة الحكومي بالتحقيق في كم المال الذي بحوزة الحكومة العراقية، لأنهم اعتبروها مسألة في غاية الأهمية لم تأخذ حقها من التوضيح. ويريد المشرعون أيضا أن يحيطهم بتراوس بتفاصيل الأداء العسكري لقوات الأمن العراقية.
 
ومن المتوقع أن ينوه بتراوس بالمساعدة الإيرانية لقوات جيش المهدي كسبب آخر للتفكر مليا في أي انسحابات إضافية للقوات الأميركية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة المالكي لم تستجب لطلبات الولايات المتحدة بالتسريع في عملية دمج أعضاء جماعة "أبناء العراق" ذات الأغلبية السنية في برنامج التوظيف الشامل لهم.
 
ومن بين الأسئلة المطروحة أمام بتراوس أيضا -والتي تحتاج إلى إجابة أفضل- هل إستراتيجية الإدارة الأميركية في العراق تجعل أميركا آمن؟ وكانت الإجابة السابقة من بتراوس "لا أعلم".
وفي سياق متصل قالت نيويورك تايمز في افتتاحيتها اليوم إن الأميركيين سيكون أمامهم هذا الأسبوع فرصة أخرى للنيل من حرب الرئيس بوش غير المنتهية في العراق.
 
وعلقت الصحيفة على ما حدث في العراق منذ 15 شهرا مضت وأن الوضع الآن تغير كثيرا، حيث تراجع العنف ودبت الحياة في الاقتصاد وأقر البرلمان ميزانية وأجاز قانونا عفا به عن آلاف السنة والمعتقلين العراقيين الآخرين.
 
ولكنها قالت إن ما لم يحدث طوال الخمسة عشر شهرا الماضية كان أهم بكثير.
 
فالمؤسسة العسكرية العراقية ما زالت عاجزة عن خوض معاركها بنفسها، حتى مع الدعم الأميركي والسياسة العراقية متصدعة جدا والبرلمان لم يجز قانونا بشأن مشاركة ثروة النفط أو قواعد للانتخابات المحلية، كما أن كثيرا من أجزاء البلد تحت سيطرة المليشيات العرقية، البعض منها على قائمة رواتب أميركية والبعض الآخر عازم على قتل كثير من أبناء بلده ومن الأميركيين كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
 
وختمت نيويورك تايمز بأن من بين الأسئلة المطلوب من الجنرال بتراوس الإجابة عنها هي متى سيكون الجيش العراقي مستعدا للقتال؟ وكيف -بعد كل التدريب والجهد الأميركي- يفسر وجود ألف حالة تغيير ولاء في البصرة؟ ولماذا يجب على الأميركيين أن يصدقوا أن إستراتيجيته تستحق وقتا إضافيا أو أن أمامها فرصة حقيقية للنجاح؟
المصدر : الصحافة الأميركية