مسؤولون: بتراوس لن يلزم نفسه بجدولة الانسحاب من العراق
آخر تحديث: 2008/4/7 الساعة 16:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/7 الساعة 16:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/1 هـ

مسؤولون: بتراوس لن يلزم نفسه بجدولة الانسحاب من العراق

ديفد بتراوس قائد القوات الأميركية في العراق (رويترز)

نقلت يو إس أي توداي عن بعض المشرعين والخبراء العسكريين أن قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس لن يلزم نفسه بجدول زمني لانسحابات بعد الصيف عندما يقدم شهاته أمام الكونغرس هذا الأسبوع.
 
وأشارت الصحيفة إلى ما قاله بتراوس ووزير الدفاع روبرت غيتس ومسؤولون آخرون من أنهم يؤيدون توقف مؤقت في الانسحابات بعد رحيل آخر زيادة للقوات في يوليو/ تموز المقبل، وهذا التوقف سيستخدم لتقييم الظروف بمجرد مغادرة القوات الإضافية.
 
وقالت إنه من دون خفض مجدول للنصف الثاني من العام، سيكون لدى الجيش مرونة أكثر للوصول إلى هدفه لتقصير الدورات القتالية من 15 إلى 12 شهرا، مع فترة راحة لمدة عام بين الحشود.
 
وهذا معناه أنه سيكون بإمكان بتراوس والقادة في العراق إجراء تعديلات على تلك النقطة لتحديد مستويات القوات الكلية. وعلى سبيل المثال يمكن للقيادة أن تسمح لألوية بالعودة إلى أميركا دون بديل مؤقت إذا تحسن الأمن. وإذا كان هناك حاجة لقوات، فإنه يمكن نشر البديل المؤقت في العراق.
 
ومن جهتها علقت كريستيان ساينس مونيتور على تقرير بتراوس وكروكر عن الحرب في العراق المزمع عرضه على الكونغرس هذا الأسبوع، بأن الآمال المرجوة منه قليلة لأن السياسة الأميركية ستتغير كثيرا قبل نهاية العام وقبل وصول الرئيس الأميركي الجديد.
 
ليس لأن الجنرال بتراوس أشار إلى أنه سيوصي ضد انسحاب إضافي للقوات الأميركية وراء المستوى المبرمجين للوصول إليه في منتصف الصيف. ولكن لأنه من المتوقع أن يظل العراق دولة هشة لبقية فترة رئاسة بوش.
 
وأشارت الصحيفة إلى وجود عدة عوامل يمكن أن تسهم في الأشهر المقبلة في زعزعة استقرار الظروف على الأرض:
 
- خيبة أمل السنة من الولايات المتحدة والحكومة الشيعية حول المعدل الذي سيدمج به السنة في الجيش العراقي أو تأمين وظائف أخرى لهم.

- صراعات السلطة بين الجماعات والمليشيات الشيعية العراقية المهيمنة، خاصة في الجنوب.

- الدليل على أن قوات الأمن العراقية غير مستعدة لتولي مسؤولية العمليات العسكرية من القوات الأميركية وقوات التحالف.

- التحايل السياسي المكثف في الإعداد للانتخابات المحلية المقررة للجميع.

- وجود علامات على أن قاعدة العراق والمتطرفين الإسلاميين التابعين لها بصدد إقامة معقل دائم في الشمال وكذلك التوقعات بأن قاعدة العراق، خاصة، سيحاولون الإدلاء بتصريحات عنيفة تتزامن مع الانتخابات الأميركية.
 
وعلق أحد المختصين الأميركيين في السياسة الخارجية بأن الجدول الزمني الحقيقي لاستقرار العراق قد يستغرق 10 سنوات، لكن الجدول الزمني السياسي 10 أشهر، ولم يتوقع حدوث جهد ملموس من الكونغرس هذا العام لتغيير سياسة العراق.
المصدر : الصحافة الأميركية
كلمات مفتاحية: