بوش يتوسط فالون (يمين) وبتراوس (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم الأحد إن الرئيس جورج بوش في أشهره الأخيرة منح القائد الميداني ديفد بتراوس صوتا متميزا في مداولات البيت الأبيض الخاصة بالعراق، وفقا لمسؤولين حاليين وسابقين بالإدارة.

وبهذا كما يقول المسؤولون، تكون علاقة العمل التي أقامها بوش مع قائده الميداني قد بلغت مرحلة نادرة من التفاهم في تاريخ رؤساء الدول في فترة الحروب.

وتقول الصحيفة إن هذه الروابط ستتضح هذا الأسبوع عندما يقدم بتراوس والسفير لدى العراق ريان كروكر تقريرهما عن التقدم بهذا البلد، وعندما يعلن بوش قرارا يتعلق بمستويات القوات في المستقبل.

غير أن وجهة نظر بتراوس المتضمنة تجميد سحب القوات هذا الصيف قبل أن تستمر عمليات خفضها ما زالت سائدة في البيت الأبيض، مما يزيد من مخاوف قائد القوات المشتركة من أن سلامة الجيش على المدى الطويل ستكون مهددة بالوجود المستمر للعديد من الفرق القتالية بالعراق.

وذكرت واشنطن بوست أن اعتماد بوش على بتراوس أثار قلق المسؤولين العسكريين والديمقراطيين بالكونغرس، وخلق احتكاكا ساهم في رحيل الأدميرال وليام فالون.

المسؤولون بإدارة بوش قالوا إنه من الطبيعي أن يمنح الرئيس مزيدا من الوزن لآراء قائده الميداني لا سيما أنه ساهم بشهادته أمام الكونغرس في سبتمبر/ أيلول الماضي، في تقويض الجهود الرامية لسحب القوات من العراق.

وأوضح مسؤولون حاليون وسابقون أن بتراوس كسب ثقة بوش، لأنه يحقق نتائج بالعراق بعد أن فقد الرئيس ثقته بالإستراتيجية المعمول بها عام 2006 من قبل وزير الدفاع حينئذ دونالد رمسفيلد.

غير أن وزير الدفاع روبرت غيتس نفى في مقابلة مع الصحيفة أن يكون لبتراوس معاملة خاصة من قبل الرئيس.

المصدر : واشنطن بوست