صنداي تايمز: إيران قاتلت إلى جانب المليشيات بالبصرة
آخر تحديث: 2008/4/6 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/6 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/1 هـ

صنداي تايمز: إيران قاتلت إلى جانب المليشيات بالبصرة

الصحف البريطانية تواصل اهتمامها بملابسات المعركة الأخيرة التي شهدتها البصرة بين القوات العراقية ومليشيات جيش المهدي, فكشفت إحداها عن تورط إيراني مباشر بتلك المعركة، واهتمت أخرى بهروب أعداد من الجنود العراقيين من المعركة, في حين ربطت ثالثة ذلك بقرار البريطانيين العودة إلى البصرة.

"
سحب القوات الأميركية عندما يكون هناك مجرد تناحر طائفي شيء، وسحبها إذا كانت ستترك وراءها إيران تجول وتصول في العراق شيء آخر
"
غور/ صنداي تايمز
تورط إيراني مباشر
قالت صنداي تايمز إنه من المتوقع أن يعلن قائد القوات الأميركية بالعراق ديفد بتراوس في شهادته هذا الأسبوع أمام الكونغرس أن قوات إيرانية قاتلت إلى جانب المليشيات الشيعية بمعركة البصرة الأخيرة.

وحسب مصادر عسكرية واستخبارية فإن الإيرانيين كانوا يضطلعون بمهام قيادية تكتيكية، وكان بعضهم يدير المعارك على الأرض.

صنداي تايمز قالت إن بتراوس ينوي استخدام دليل التورط الإيراني لإقناع الكونغرس بعدم إجراء أي تقليص لقواته بالعراق.

ونقلت عن المحلل العسكري بمعهد لكسينغتون د. دانيال غور قوله "لا شك أن بتراوس سيكون قاسيا على إيران, لأن سحب القوات عندما يكون هناك مجرد تناحر طائفي شيء، وسحبها إذا كانت ستترك وراءها إيران تجول وتصول في العراق شيء آخر".

من ناحية أخرى نقلت صنداي تايمز عن مصادر أمنية في لندن ومسؤولين عراقيين قولهم إن الرهائن البريطانيين الخمسة الذين اختطفوا العام الماضي بالعراق ربما يوجدون حاليا في طهران, مما يعني أن أي محاولة إنقاذ قد تحاول القوات البريطانية الخاصة القيام بها لتخليصهم غدت الآن شبه مستحيلة.

فرار الجنود
أما ذي إندبندنت أون صنداي فاهتمت بفرار مئات الجنود العراقيين، ورفضهم المشاركة في القتال ضد جيش المهدي بالبصرة.

ونسبت لمسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن من بين الفارين عشرات الضباط بمن فيهم قائد إحدى الفرق العسكرية العقيد رحيم جبار ونائبه المقدم شكير خلف, مشيرة إلى أنه قد تم وقفهما عن العمل لرفضهما القتال.

وزيادة على الذين رفضوا تنفيذ الأوامر، فإن حوالي مائة فرد من قوات الأمن العراقية انضمت لجيش المهدي.

الصحيفة قالت إن رئيس الوزراء نوري المالكي تعرض لانتقادات شديدة بسبب هذه العملية التي أشرف هو نفسه على قيادتها، وانتهت حسب الكثيرين إلى اتفاقية سلام غير مرضية تحت رعاية إيرانية.

وأضافت أن المالكي أبطل خطط الجنرال العراقي موهان الفريجي قائد الجنوب الذي كان يود الانتظار حتى يونيو/ حزيران القادم قبل شن الهجوم على البصرة من أجل تشييد مشاريع اقتصادية هناك، ومنح عفو عام للمقاتلين الشيعة.

وكان موهان ينوي استهداف كل المليشيات في البصرة لا جيش المهدي وحده.

"
حوالي 150 جنديا بريطانيا يقاتلون الآن (متخفين) إلى جانب وحدات من قوات الأمن العراقية في
البصرة
"
صنداي تلغراف
عودة إلى البصرة
أما صنداي تلغراف فكشفت عن عودة القوات البريطانية إلى البصرة بعد أشهر قليلة من تسليمها للعراقيين.

وذكرت الصحيفة أن حوالي 150 جنديا بريطانيا يقاتلون الآن "متخفين" إلى جانب وحدات من قوات الأمن العراقية في البصرة.

وأضافت أن الكشف عن هذه القضية أكد اتهام الجيش البريطاني بأنه أجبر على القيام بما سمي بدوران إستراتيجي إلى الخلف" بعد فشل الجيش العراقي في هزيمة مليشيات جيش المهدي.

ويعتقد أن رئيس الوزراء البريطاني وافق على هذه الخطوة، تحت ضغط من الولايات المتحدة التي يخشى قادتها العسكريون من أن البصرة على وشك السقوط في يد المليشيات الشيعية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان وزير الدفاع البريطاني ديس براون عن إلغاء خطط سحب 1500 جندي من جنوب العراق هذا الربيع.

المصدر : تايمز