تلغراف: لهجة بتراوس الشديدة ضد إيران نذير حرب
آخر تحديث: 2008/4/5 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/5 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/30 هـ

تلغراف: لهجة بتراوس الشديدة ضد إيران نذير حرب

البريطانيون يتوقعون دق طبول حرب أميركية على إيران (رويترز-أرشيف)

نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية الصادرة اليوم السبت عن عدد من المسؤولين تحذيرهم أمس من أن قائد القوات الأميركية بالعراق سيعلن أن إيران تشن حربا ضد الحكومة العراقية وضد حلفائها الأميركيين, مما قد يمهد لقصف الأميركيين لها.

وحسب تقييم أصدرته حكومة غوردون براون، فإن تصريحا قويا للجنرال ديفد بتراوس حول التدخل الإيراني بالعراق قد يمهد لشن الولايات المتحدة هجمات على أهداف عسكرية إيرانية.

الصحيفة ذكرت أن الرجل سيذكر بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع القادم أن التهديد الإيراني قد تزايد في ظل تزويد طهران مقاتلي المليشيات بالعراق بالسلاح، وتخطيطها لهجماتهم ضد الدولة العراقية وحلفائها الأميركيين.

فقد تبين من خلال المعارك التي دارت الأسبوع الماضي بالبصرة والتي صاحبتها هجمات يومية على المنطقة الخضراء في بغداد أن "التمرد" السني بالعراق قد انحسر بشكل دراماتيكي, لكن المليشيات الشيعية لا تزال في موقف قوي يمكنها من زعزعة البلاد.

ونقلت ديلي تلغراف عن مسؤول بريطاني قوله "بتراوس سيكون قاسيا جدا على إيران باعتبارها مصدر الهجمات على الجهود الأميركية في العراق".

وأضاف المسؤول أن طهران تشن حربا في العراق مشيرا إلى أن فكرة عجز واشنطن عن خوض الحرب على جبهتين خاطئة "لأن بإمكانها تنفيذ قصف جوي أو اتخاذ خطوات أخرى".

وأردف يقول "بتراوس ركز على أن أميركا مضطرة إلى القتال من أجل العراق، ويمكنه أن يضع المسألة في إطار: جنودنا يقتلون ودبلوماسيونا يموتون في هجمات على المنطقة الخضراء".

جيش المهدي يطالب الأميركيين بالرحيل من العراق (الفرنسية-أرشيف)
ومن المعروف أن التوتر بين واشنطن وطهران شديد أصلا بسبب برنامج إيران النووي, كما أن إدارة الرئيس جورج بوش لم تستبعد اللجوء إلى العمل العسكري ضد الجمهورية الإسلامية.

وقد هاجم بتراوس بعنف الزعامة الإيرانية الأسبوع الماضي، عندما قال إن "الصواريخ التي أطلقت على المنطقة الخضراء تم تقديمها من طرف إيران, وهي إيرانية الصنع, وهذا كله خرق صارخ لتعهدات الرئيس محمود أحمدي نجاد والزعماء الإيرانيين الكبار الآخرين لنظرائهم العراقيين".

الصحيفة قالت إن الإهانة التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالمعركة التي شنتها قواته على المليشيات التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بالبصرة أدت إلى إصدار شخصيات في قمة الهرم السياسي الأميركي تحذيرات من مدى قوة إيران في العراق.

وكان المحلل العسكري الأميركي المعروف كيمبرلي كيغان قال بصحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي إن الجهود العسكرية الأميركية بالعراق يجب أن يكون لها هدف مزدوج، كما أن على الأميركيين أن يعترفوا بأن "إيران تشن حربا فعلية بالوكالة ضد أميركا في العراق".

وحسب ديلي تلغراف فإن هناك مؤشرات على أن استهداف إيران سيكون محل إجماع بين السياسيين الأميركيين رغم اختلافهم الشديد بشأن العراق.

ونقلت في هذا الإطار عن النائب الديمقراطي رئيس لجنة القوات العسكرية بالكونغرس آيك سكيلتون قوله "يبدو أن لإيران روابط مع كل الفرق الشيعية في العراق سواء السياسية منها أو العسكرية".

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات