طالبان تستخدم عائدات الهيروين في شراء صواريخ ستينغر
آخر تحديث: 2008/4/4 الساعة 16:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/4 الساعة 16:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/29 هـ

طالبان تستخدم عائدات الهيروين في شراء صواريخ ستينغر

حقل لنبات الخشخاش (الفرنسية)
كتبت إندبندنت أن أمراء الحرب في طالبان يستخدمون أرباح تجارة الهيروين في شراء صواريخ أرض جو.
 
فقد حذر كبير مسؤولي مكافحة المخدرات في أفغانستان الجنرال خودايداد من أن طالبان تحاول شراء صواريخ ستينغر من عائد المال الوفير الذي تدره تجارة الهيروين هناك.
 
وقالت الصحيفة إن صواريخ أرض جو لعبت دورا حاسما في طرد القوات السوفياتية في الثمانينيات لأنها ساعدت المجاهدين الأفغان على اصطياد المروحيات الروسية.
 
وقال خودايداد إن طالبان كانت تحاول يائسة شراء أسلحة أفضل مضادة للطائرات لتقويض الأفضلية العسكرية للناتو، وحث قادة الحلف المجتمعون في بوخارست الآن على التركيز على إبادة محاصيل الخشخاش قبل نجاح المتمردين في جمعها.
 
وأضاف أنهم "إذا حصلوا على صواريخ ستينغر ومدافع مضادة للطائرات، فإنهم سيحدون من تحرك المروحيات ويسلبون الميزة الرئيسية للناتو".
 
وقالت الصحيفة إن الجنرال خودايداد له خبرة سابقة في الصواريخ، إذ إنه قضى سبع سنوات يقاتل المجاهدين كعضو في الجيش الشيوعي الأفغاني وكان للمجاهدون أنذاك صواريخ ستينغر من أميركا وقصبات الصواريخ من بريطانيا.
 
ونبهت الصحيفة إلى أن بعض القواعد الأمامية البريطانية تقع داخل أراضي طالبان مما يجعل الأمر جد خطير للوصول إليها برا، ومن ثم فإن كل شيء من الجند إلى العتاد يجب أن ينقل بالمروحيات.
 
وقالت إن قوات الناتو اعترضت في الماضي شحنات أسلحة من إيران وباكستان، وأضافت أن مصادر حكومية أكدت أن طالبان كانت تحاول شراء صواريخ من شبكات المافيا في روسيا وأوروبا أيضا.
 
وختمت إندبندنت بما قاله الجنرال خودايداد إن المجتمع الدولي قد أدرك أخيرا أن مخدرات أفغانستان كانت تمول التمرد، لكنه لا يزال منقسما حول كيفية دحره.
المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات