أطفال في محل للدمى (الفرنسية)
نقلت نيويورك تايمز عن وكالة الأنباء الفرنسية أن المدعي العام الإيراني غبران علي دوري نجفابادي هاجم أمس غزو الدمى باربي وباتمان وسبايدرمان وهاري بوتر، البلد، وطالب بحماية الشباب ضد هذه الثقافة.
 
وقد حث نجفابادي على اتخاذ إجراءات لحماية الثقافة الإسلامية وقيم الثورة الإيرانية، حين قال "إن الترويج لشخصيات مثل باربي وباتمان وسبايدرمان وهاري بوتر، وهذا الاستيراد المنفلت للأسطوانات المدمجة التي تحوي ألعاب فيديو وأفلاما يجب أن يدق ناقوس الخطر لدى كل المسؤولين في الدولة. ونحن بحاجة إلى إيجاد بدائل لدرء هذا الهجوم الشرس والضار الذي يستهدف أطفالنا وشبابنا الذين ما زالت شخصياتهم في طور التشكيل".
 
وقالت الصحيفة إن الدمى والألعاب الغربية شائعة في إيران رغم شجب المسؤولين الإيرانيين المستمر للحضارة الغربية، مؤكدة أن الآباء الأغنياء غالبا ما يدللون أطفالهم بها.
 
وقال المدعي العام إن هذه اللعب التي لا تحترم التقاليد المرعية تمثل أخطارا على صحة الأطفال وتؤثر في بقاء مصانع اللعب في هذا البلد.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن دمى هاري بوتر وديثلي هالوز انتشرت في طهران في يوليو/تموز 2007، ومنذ عامين أغارت الشرطة على محال اللعب ووضعت ملصقات سوداء على مغلفات الدمى باربي لتغطية أجسامها.
 
وقالت إن باربي تتناقض مع نمط الحياة في إيران حيث يتعين على النساء أن يغطين كل ما يظهر مفاتن الجسد.
 
وفي المقابل قدمت إيران دمى منافسة لباربي وشريكها كين هما ساره ودارا اللذين يحترمان القواعد ولكنهما لا يحظيان بشعبية باربي.

المصدر : الصحافة الأميركية