صحف إسرائيلية: احتفاء بتجدد مساعي السلام مع سوريا
آخر تحديث: 2008/4/27 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/27 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ

صحف إسرائيلية: احتفاء بتجدد مساعي السلام مع سوريا

ما زالت الصحف الإسرائيلية تركز اهتماما واضحا على الحديث عما ذكر بوجود استعداد إسرائيلي لإبرام سلام مع سوريا مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من مرتفعات الجولان السورية وتخلي دمشق عن تحالفها مع إيران.

"
هضبة الجولان لن تكون كافية لحماية إسرائيل من سوريا إذا ما أصبحت الأخيرة نووية
"
تفنبروم/يديعوت أحرونوت
تجاهل إسرائيلي
اعتبر بيلي مسكونا ليرمان في مقال بصحيفة معاريف أن تجاهل إسرائيل لتلميحات السلام من قبل أعدائها كارثة.

وقال إن السلام ضروري لأن الحرب المتصلة تجعلنا مجتمعا لا يهتم بأبنائه اهتماما كافيا، ولا يكاد يهتم بشيوخه ولا بالفقراء الذين يعيشون فيه.

وأردف قائلا إن قلوبنا أصبحت قاسية، "نحن في الستين مع جسم متعب غير جميل ووعي جامد لا ينجح في أن يفكر تفكيرا جديدا يعكس الواقع الذي نعيشه، ويقرر قرارات ذات صلة بالبدء في الحديث إلى كل من يريد الحديث والتوصل إلى تسوية".

تقريب سوريا من الغرب
وفي يديعوت أحرونوت كتب غيران تفنبروم يؤيد التوجه لإبرام سلام مع سوريا قائلا إن هضبة الجولان لن تكون كافية لحماية إسرائيل من سوريا إذا ما أصبحت الأخيرة نووية.

ومضى يقول إن لسوريا قدرة مجربة على استخدام الصواريخ البالستية، ما يجعل من الإسرائيليين جميعا رهائن إذا استخدمت رأسا متفجرا نوويا ضدهم،  لذلك فإن السبيل الوحيد لمنع ذلك هو تطويق دمشق بوسائل سياسية ومنها تقريبها من الغرب وقطعها عن إيران.

ولكن الكاتب دعا الأسد إلى التصريح علنا أمام الرئيس الأميركي بالتزامه المطلق وهجر طريق الحرب.

كما يتعين على الأسد -بحسب تفنبروم- أن يترك لبنان وشأنه وأن يسمح له بانتخاب رئيس له، ويقطع حزب الله عن مصادر سلاحه وتمويله، حتى يستعد الإسرائيليون جميعا "للتنازل" عن الجولان السورية مقابل سلام حقيقي.

لا حاجة للجولان
وفي هآرتس كتب المختص في حقوق الإنسان جدعون ليفي مقالا يدعو فيه إسرائيل إلى التوصل إلى سلام مع السوريين.

وبرر الكاتب ما ذهب إليه قائلا "إن رغبت سوريا بضرب إسرائيل فبإمكانها أن تفعل ذلك سواء أكانت الجولان في حوزتها أم لم تكن".

ومضى يقول إذا ما كان جواب إسرائيل لهذه الدعوة بالرفض أو التريث فسيكون الأمر جليا أمام الجميع بأن إسرائيل ليست دولة ترغب بالسلام وإنما مثيرة للحروب والفتن.

وعما يقال عن ضرورة إجراء استفتاء شعبي على السلام مع سوريا، يرى الكاتب أن لا حاجة لذلك، معتبرا أن من يطالب بالاستفتاء يحاول كسب الوقت وتفويت الفرصة والتخويف من خطر السلام.

موافقة أولمرت

"
أولمرت سيوافق على المشاركة في مؤتمر قمة تاريخي مع الرئيس السوري بشار الأسد إذا ما طلب الأخير ذلك من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
"
معاريف
قالت صحيفة معاريف إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيوافق على المشاركة في مؤتمر قمة تاريخي مع الرئيس السوري بشار الأسد إذا ما طلب الأخير ذلك من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وبشكل مبدئي فإن أولمرت حسب الصحيفة معني باستئناف المفاوضات من نقطة البداية في حين أن السوريين معنيون باستئناف الاتصالات من النقطة التي توقفت عندها في السابق، ولكن هذه المرة في أيديهم تعهد إسرائيلي بالانسحاب الكامل من هضبة الجولان.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن "على الأسد أن يفهم بأنه دون التحلل من محور الشر والإرهاب الإيراني، ولو بتصريح نوايا، لن يكون معنى لاستئناف المحادثات".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية