نشرت ديلي تلغراف دراسة شاملة مفادها أن الخمر والتدخين والطعام الرديء تسرع الإصابة بمرض العته المعروف بألزهايمر.
 
وقالت الدراسة إن الذين يشربون أكثر كأسين من المشروبات الكحولية يوميا عرضة للإصابة بالمرض قبل الذين لا يشربون بخمس سنوات.
 
وأضافت أن الذين يدخنون يتأثرون بالمرض قبل غير المدخنين بسنتين، في حين أن احتمال الإصابة بالمرض عند الذين يدخنون ويشربون الخمر يكون أسرع بسبع سنوات.
 
وأشارت إلى أن الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في متوسط العمر يزداد احتمال إصابتهم بالمرض بمقدار مرة ونصف.
 
وقالت ديلي تلغراف إن تأثير أسلوب الحياة في تطوير وتقدم المرض -الذي يؤثر في أكثر من أربعمائة ألف بريطاني- جاء في دراستين منفصلتين تم تقديمهما في الاجتماع السنوي للأكاديمية الأميركية لعلم الجهاز العصبي في شيكاغو.
 
وقالت الدكتورة ألينا سلومون من جامعة كيوبيو في فنلندا -التي عملت على إحدى الدراستين- إن "الاهتمام بصحة القلب يمكن أن يحمي المخ أيضا. والناس بحاجة ليدركوا الأمر بكل أبعاده وليس التركيز فقط على القلب أو على المخ فقط".
 
ومن جهتها حذرت جمعية ألزهايمر من أنه خلال نصف قرن يمكن أن يصاب نحو 2.5 مليون شخص في المملكة المتحدة بالعته ما لم تتخذ خطوات جادة لتشجيع أساليب حياة أصح.
 
وصنف الأطباء مدمني الخمر بأنهم أولئك الذين يحتسون أكثر من كأسين في اليوم، ومدمني التدخين بأنهم الذين يدخنون عشرين سيجارة يوميا.
 
كذلك ركزت الدراسة على الذين لديهم متغير وراثي يدعى "أي بي أو إي" الذي له علاقة بالمرض وكشفت أنهم يطورون المرض أسرع ثلاث سنوات من أولئك الذين ليس لديهم هذا المتغير.
 
وقد كشفت الدراسة الثانية -التي أجريت في كاليفورنيا- أن الناس الذين لديهم نسبة كوليسترول عالية في بداية سن الأربعين من المحتمل أن يكونوا أكثر عرضة لتطوير السبب الرئيسي للعته من أولئك الذين لديهم نسبة كوليسترول منخفضة.
 
ونوهت ديلي تلغراف إلى أن الدارسة شارك فيها تسعة آلاف و752 رجلا وامرأة في شمال كاليفورنيا خضعوا لفحوصات صحية بين عام 1964 و1973 عندما كانوا بين سن الأربعين والخامسة والأربعين وظلوا على نفس شركة التأمين حتى عام 1994.
 
ومن عام 1994 إلى 2007 اكتشف الباحثون أن 504 أشخاص مصابون بالعته.
 
وكشفت الدراسة أيضا أن الذين لديهم مستويات كوليسترول إجمالية بين 249 و500 مليغرام كانوا أكثر احتمالا مرة ونصف المرة لتطوير المرض من أولئك الذين مستويات الكوليسترول عندهم أقل من 198 مليغراما، الذي يعتبر عاديا.
 
والذين مستويات الكوليسترول لديهم من 221 إلى 248 مليغراما كان احتمال تطويرهم للمرض أكثر من مرة وربع المرة.
 
وانتهت الدكتورة سلومون إلى أنه من الأفضل للأطباء والمرضى أن يهاجموا مستويات الكوليسترول العالية في سن الأربعين لتقليل خطر الإصابة بالعته.

المصدر : الصحافة البريطانية