أطفال حديثي الولادة (الفرنسية)
نقلت ديلي تلغراف عن مجموعة من العلماء البريطانين البارزين توصلهم إلى تقنية علمية يمكن أن
تسمح للأزواج المثليين بتكوين أطفالهم البيولوجيين في المختبر، إذا ما سمح القانون بذلك.
 
ورغم أن تخليق الحيوانات المنوية والبويضات في المختبر ما زال في مراحله الأولي، فقد قدرت مجموعة هنكستون، المكونة من نحو أربعين باحثا مشهورا، أن العملية يمكن أن تستخدم في تكوين أجنة بشرية خلال خمسة عشر عاما.
 
وقالوا إن تخليق الحيوانات المنوية من الخلايا الأنثوية بدلا من الذكرية يمكن أن يستغرق وقتا أطول، لكنه "ما زال ممكنا".
 
وقال جون هاريس -عضو في المجموعة وأستاذ الأخلاقيات البيولوجية في جامعة منشستر- إن على الحكومة البريطانية ألا تقف حجر عثرة أمام هذا البحث. وأضاف أن "القضية الأخلاقية الحقيقية الآن هي تأمين إمكانية استمرار هذا البحث العلمي الهام".
 
وقالت الصحيفة إن هذه الدعوة جاءت بعد انعقاد مؤتمر عن أبحاث الخلايا الجذعية والأخلاقيات وعقب تقديم تعديل الحزب الديمقراطي الليبرالي البريطاني للحكومة بشأن مشروع قانون علم الأجنة والتخصيب البشري، الذي يمكن أن يسرع استخدام الحيوانات المنوية والبويضات الاصطناعية في عيادات الخصوبة.
 
وينص مشروع القانون على منع إعطاء هذه البيوضات والحيوانات المنوية إلى المرأة غير المخصبة. أما التعديل، الذي قدمه عضو البرلمان إيفان هاريس فيسمح باستخدام التقنية في عيادات الخصوبة دون الحاجة إلى تشريع إضافي.
 
ومن جهتها قالت جوزفين كوينتافال، ناشطة في حملة التعليق على أخلاقيات التناسل، إن هذه التقنية تتعارض مع عملية التناسل الطبيعية ويمكن أن تؤدي إلى انتقال مشاكل تخصيب جينية للذرية.
 
وأضافت أن فكرة تخليق أطفال دون أب بيولوجي "شيء مخيف".

المصدر : الصحافة البريطانية