يهود ليبراليون يشكلون هيئتين منافستين لأيباك
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ

يهود ليبراليون يشكلون هيئتين منافستين لأيباك

المنظمة الجديدة تنافس أيباك على ضمان مزيد من الدعم لإسرائيل (الجزيرة)

كشفت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم عن أن نخبة من أبرز اليهود الليبراليين يعكفون على تأسيس لجنة للعمل السياسي وجماعة ضغط، بهدف تحرير سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل مما يعتبرونه السطوة المفرطة للمحافظين الجدد والمسيحيين الإنجيليين عليها.

وتعتزم الجماعة توجيه الدعم السياسي للمرشحين الأثيرين لديها وهي المرة الأولى التي تسعى فيها منظمة معنية بالشأن الإسرائيلي للاضطلاع بمثل هذا الدور المباشر في العملية السياسية، بحسب الصحيفة.

ويأمل المؤسسون أن تسفر جهودهم عن إنشاء لجنة وجماعة ضغط مستقلة للترويج لتسوية سلمية بين إسرائيل والعرب ولملء فراغ عجزت عن شغله اللجنة الأميركية/الإسرائيلية للشؤون العامة (أيباك) والمجموعات اليهودية الأخرى التي يؤكدون أنها جنحت نحو اليمين في السنوات الأخيرة.

وسيطلق على جماعة الضغط "جي ستريت" بينما ستعرف لجنة العمل السياسي باسم لجنة "جي ستريت للشؤون العامة أو جي ستريت باك". وسيتولى جيرمي بن عامي -وهو مستشار السياسة الداخلية السابق بالبيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون- منصب المدير التنفيذي للمجموعتين.

ونقلت واشنطن بوست على لسان أحد جامعي التبرعات البارزين بالحزب الديمقراطي ومن المعنيين بالمبادرة الجديدة ويدعى ألان سولومونت، قوله "إن الموالاة لإسرائيل قد حادت عن معناها، ألا وهو السعي للتوصل إلى تسوية سلمية (للصراع العربي/الإسرائيلي)".

وتابع قائلا إنه في السنوات الأخيرة "سمعنا أصوات محافظين جدد وقادة يهود من يمين الوسط ومسيحيين إنجيليين لكن آراء التيار الرئيسي في مجتمع اليهود الأميركيين لم يستمع إليها".

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين في أيباك امتنعوا عن التعليق على تشكيل المجموعتين الجديدتين المنافستين لهم.

ومضت تقول إن المؤيدين لتأسيس المجموعتين يعتقدون أنه سيتعين عليهما العمل جاهدتين لمجاراة نفوذ أيباك في واشنطن.

وينضوي في عضوية أيباك أكثر من مائة ألف شخص ولها 18 فرعا في كل أنحاء الولايات المتحدة ولديها أوقاف تربو قيمتها على مائة مليون دولار أميركي وتبدو معها ميزانية "جي ستريت" البالغة نحو مليون ونصف مليون دولار عن السنة الأولى ضئيلة للغاية، كما يقول المؤسسون.

على أن التباين الأكبر بين المؤسستين الجديدتين وغيرهما من المجموعات اليهودية القائمة أو الموالية لإسرائيل يكمن في قيام لجنة للعمل السياسي معينة بتأييد مرشحين ونقل التبرعات إلى حلبات الصراع السياسي، وهو ما لا تفعله أيباك.

المصدر : واشنطن بوست