المليشيات العراقية تقدم المساعدة للنازحين
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/15 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/10 هـ

المليشيات العراقية تقدم المساعدة للنازحين

نازحون عراقيون (الفرنسية)
 
أوردت واشنطن بوست تقريرا لمنظمة اللاجئين الدولية نشر اليوم وأفاد بأن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، التي قدمت مساعدة مالية قليلة لأكثر من مليوني عراقي فروا من العنف الطائفي الذي عم البلاد، قد فشلت أيضا في دعم ملايين النازحين الداخليين الذين ساعدتهم المليشيات بدلا من ذلك.
 
وقال التقرير إن المليشيات من جميع الطوائف تعمل على تحسين قاعدة دعمها الداخلي بتأمين الخدمات الاجتماعية للمناطق والقرى المجاورة التي تحت سيطرتهم.
 
وأضاف أن الحكومة العراقية -رغم تحكمها في مبالغ طائلة تحت تصرفها- تفتقر إلى الإرادة السياسية والقدرة على تلبية الاحتياجات الإنسانية.
 
ووفقا للسفير الأميركي في العراق، ريان كروكر، يرتاب بعض كبار المسؤولين العراقيين من الميول الدينية والسياسية للاجئين ويشككون في الأعداد القادمة من الدول المضيفة.
 
وقال كروكر لمراسلي واشنطن بوست "هم مرتابون من الإحصاءات ويعتقدون أنها مبالغ فيها من قبل الحكومات المضيفة والمنظمات غير الحكومية لكي يتمكنوا من الحصول على المزيد من المال من العراق والولايات المتحدة".
 
وأضاف أن المسؤولين العراقيين شككوا فيما إذا كان كل الأفراد مؤهلين لأن يعتبروا لاجئين، مؤكدين أن كثيرا ممن فروا إلى الأردن وسوريا وغيرهما من الدول كانوا "معارضين للنظام الجديد".
 
وبحسب مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة، قدمت الولايات المتحدة ما يزيد على 480 مليون دولار لمساعدة اللاجئين والنازحين الداخليين وتخطط لتقديم 280 مليونا أخرى هذا العام.
 
وأضافت المفوضية أن حكومة المالكي منحت 15 مليون دولار لسوريا التي يعيش فيها نحو 1.5 مليون لاجئ عراقي، ومليونين للبنان حيث يعيش فيها 30 ألف لاجئ، وما زالت تتفاوض على كيفية تقديم ثمانية ملايين للأردن الذي يستضيف من 400 ألف إلى 500 ألف لاجئ.
 
وقال منسق شؤون اللاجئين العراقيين بوزارة الخارجية الأميركية جيمس فولي، إن إخفاق الحكومة العراقية في توفير المزيد من الأموال عاق جهود إقناع الدول الأخرى للمساهمة.
 
وأضاف قائلا "أينما توجهت كان هناك إحجام، واضح أن حكومة العراق بحاجة إلى اتخاذ خطوة للأمام لسببين: الأول، لأن هؤلاء مواطنون عراقيون في ضائقة، والثاني، لأن الحكومة العراقية لها مواردها المالية".
 
وأشارت واشنطن بوست إلى أن تقرير منظمة اللاجئين الدولية كشف أن حركة مقتدى الصدر أصبحت أكبر منظمة إنسانية، حيث تقوم بإعادة توطين النازحين مجانا في بيوت كانت للسنة. وأن المليشيات السنية تلعب دورا مشابها مع النازحين والفقراء من السنة.
المصدر : الصحافة الأميركية