دورية أميركية في أفغانستان (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن حرب العراق لا تشكل عبئا كبيرا على الحرب في أفغانستان ضد القاعدة وطالبان، رغم أنها عبء على القوات الأميركية نفسها.

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية اليوم الأحد إلى أن تنامي التهديد الإسلامي على امتداد الحدود الباكستانية الأفغانية ازداد في الأشهر الأخيرة، لا سيما في الأسبوع الماضي عندما تحدث القائد ديفد بتراوس والسفير لدى العراق ريان كروكر أمام الكونغرس حول التقدم في العراق.

وردا على قول رئيس لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس النواب لدى افتتاحه جلسة الاستماع إن قواتنا في العراق لن تتمكن من القبض على بن لادن؛ وبالتالي فالحرب في العراق تمنعنا من الانتصار على من يهددون أمننا أكثر من غيرهم،  شككت مصادر من المخابرات الأميركية في هذه الفرضية.

وقالت مصادر في الدفاع والمخابرات للصحيفة اشترطت عدم ذكر هويتها، إن القيود السياسية والعسكرية على الأفعال الأميركية على امتداد المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان، لا يمكن حلها عبر نشر مجموعة من الجنود المنهكين يفترض أنهم جاؤوا بعد الانسحاب من العراق.

وأشارت تلك المصادر إلى عودة "التمرد الإسلامي المسلح" إلى باكستان.

لكن مسؤولا في المخابرات الأميركية قال إن تركز تلك التنظيمات داخل باكستان "لا يهوّن من مخاوفنا، ولا يعوق من قدرة القاعدة على تصعيد هجماتها على قواتنا داخل أفغانستان".

وذكرت الصحيفة أن عناصر القاعدة وطالبان تمكنوا على مدى 18 شهرا الماضية من تجنيد عدد من الأشخاص ومن التحرك بحرية داخل المناطق القبلية التي تخضع للنظام الفدرالي.

ونقلت عن مسؤول عسكري كبير قوله "لا يمكن أن نضع لواء عسكريا في تلك المناطق"، وقال مسؤول آخر في الدفاع إن "باكستان دولة ذات سيادة، ويعود إليها الأمر في وجود قوات أجنبية على أراضيها".

المصدر : الصحافة الأميركية