كاتب إسرائيلي: لولا الحاخامات لكان السلام سائدا
آخر تحديث: 2008/3/9 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الحريري: عرضت استقالتي على رئيس الجمهورية وطلب مني التريث لمزيد من التشاور
آخر تحديث: 2008/3/9 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ

كاتب إسرائيلي: لولا الحاخامات لكان السلام سائدا

مركز الحاخام خرج عشرات المتطرفين (الفرنسية)
كتب المتخصص في الحقوق الإنسانية جدعون ليفي مقالا في صحيفة هآرتس الإسرائيلة ينحي فيه باللائمة في أحداث مركز الحاخام بالقدس على المركز نفسه، الذي يعد معقل الصهيونية الدينية المتطرفة التي خرجت أشهر شخصيات الحاخامات الأكثر تطرفا في اليمين الإسرائيلي، والتي قادت المشروع الاستيطاني.

وقال إن هذه المدرسة هي "سفينة الراية" للمجموعة الأخيرة في المجتمع الإسرائيلي التي ما انفكت تعمل هنا وفقا للأفكار والأيديولوجيات الصهيونية الدينية.

ومضى يقول إنه لا يستطيع أحد أن يوضح بصورة معمقة قدرة المجموعة على الابتزاز، ولا يمكن لأحد أن يتجاهل الضرر الذي ألحقته بالدولة، ولربما كان السلام سائدا هنا لولا المشروع الاستيطاني.

وأشار إلى أن مركز الحاخام ولد الحاخامات الذين قادوا العملية الأكثر بؤسا في تاريخ الصهيونية، حيث إن أغلبية صناع اليمين المتطرف ودعاة الكراهية للعرب جاءوا من سفينة هذه الراية.

وهذه المدرسة خرجت الحاخام موشيه لفنغر وحاييم دروكمان وأبراهام شبيرا ويعقوب أرئيل، وغيرهم من الذين تبنوا مواقف متشددة مثل السماح بقتل الفلسطينيين الأبرياء، ومنع الكنيست من إصدار قرار بإخلاء المستوطنات، وغيرها.

وانتهى إلى أن الأبرياء الذين سقطوا في غزة أو مركز الحاخام، كلهم ضحايا الأمر الذي قد يعزز التطرف في مواقف ذوي الضحايا من الجانبين، لندخل في جولة جديدة من إراقة الدماء التي لا توجد لا نهاية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية