دعت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في افتتاحيتها الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية إلى التحرك السريع من أجل وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، والتفكير بشكل جاد في إستراتيجية جديدة للتعاطي مع غزة.

ورأت الصحيفة أن هناك ثلاث حقائق عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط: أولها أن ما سمته "مليشيات" حماس لن تألوا جهدا في تقويض جهود السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وثانيها أن إسرائيل سترد على "الهجمات الخطيرة" التي تستهدف شعبها، وأخيرا أنه بدون إجراء تحسين مدروس لحياة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، فإن أعمالا "إرهابية" قليلة قد تخرج محادثات السلام عن طريقها.

وقالت إن الأحداث الأخيرة التي تزامنت مع تجميد الفلسطينيين للمحادثات مع الإسرائيليين، ربما تحكم على مبادرة بوش للسلام بالموت، ولكن الاستسلام ليس هو الخيار، لأن ذلك من شأنه أن يفضي إلى مزيد من الفوضى وربما إلى حرب أكثر اتساعا.

وحثت الصحيفة الولايات المتحدة على إقناع إسرائيل بأنه لن يكون هناك فرصة لأمن دائم ما لم يشهد الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة ثمار السلام بدل الانتقام، وهذا يعني التوقف عن توسيع المستوطنات وإيجاد سبل للفلسطينيين كي يتحركوا ويعملوا.

وبعد أن تحدثت الصحيفة عن عزل حماس بعد استيلائها على زمام الأمور في غزة، رأت أنه من المستحيل أن تخوض إسرائيل حربا ضد قسم من الفلسطينيين وتجري مباحثات سلام مع القسم الآخر.

المصدر : نيويورك تايمز