كشفت صحيفة إندبندنت أون صنداي في عددها الصادر اليوم عن أن سفينة محملة بمعدن البلوتونيوم الذي يمكن أن يستخدم في صنع قنبلة نووية ستبحر مئات الأميال من الساحل الغربي لبريطانيا إلى فرنسا.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن مسحوق ثاني أكسيد البلوتونيوم الذي سيجري نقله قريبا إلى فرنسا من مجمع سيلافيلد النووي للمرة الأولى, يعد مادة مثالية لإحداث انفجار نووي وللاستخدام في صنع قنبلة قذرة, بل إن أحد هؤلاء الخبراء وصفها بأنها "أسوأ مادة" يمكن شحنها.

وقالت الصحيفة إن الناطقين باسم حزبي المعارضة الرئيسيين في بريطانيا أبديا قلقهما من خطر العملية على الأمن القومي.

وقد حذر وزراء في الحكومة مرارا من أن ثمة جماعات مثل تنظيم القاعدة تسعى للحصول على مواد قابلة للانشطار من أجل تصنيع قنبلة نووية. وكانت الجمعية الملكية البريطانية قد لفتت الانتباه الأسبوع الماضي إلى ما سمته "الخطر المحتمل للإرهاب النووي".

وتجيء هذه الشحنة إلى فرنسا عقب الفشل الذريع لأحد المصانع في مجمع سيلافيلد (تبلغ تكلفته 473 مليون جنيه إسترليني) في إنتاج وقود نووي جديد بمزج أكاسيد البلوتونيوم واليورانيوم المستخلص من الوقود المستغل.

المصدر : إندبندنت