واشنطن بوست: ميشيغان وفلوريدا أحرجتا الديمقراطيين
آخر تحديث: 2008/3/7 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/7 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/1 هـ

واشنطن بوست: ميشيغان وفلوريدا أحرجتا الديمقراطيين

المرشحان الديمقراطيان باراك أوباما وهيلاري كلينتون (رويترز-أرشيف)

ذكرت واشنطن بوست أنه بعد مساجلة هيلاري كلينتون وباراك أوباما في أكثر من 40 منافسة خلال الشهرين الماضيين، ظلت ولايتا ميشيغان وفلوريدا على الهامش ممنوعتنين من المشاركة في عملية الترشيح الرئاسي الديمقراطي لأنهما انتهكتا قواعد الحزب.
 
ومع احتمال عدم فوز أي من المترشحين بما يكفي من المندوبين للفوز بالترشيح، فالسؤال الآن هو ما إذا كانت الولايتان سينتهي بهما المطاف للفصل في السباق بإقامة مسابقات إعادة هذا الربيع.
 
وقالت الصحيفة إن انتصارات كلينتون يوم الثلاثاء جددت الضغط على اللجنة الوطنية الديمقراطية للتوصل إلى حل للنزاع حول ما إذا كان سيتم استيعاب مندوبي ميشيغان وفلوريدا في مؤتمر الترشيح الحزبي في دنفر في أغسطس/ آب المقبل.
 
ويتعرض القادة السياسيون في الولايتين الذين قادت قرارتهم لجدولة الانتخابات الأولية في يناير/ كانون الثاني -خرقاً للقواعد- إلى إقصائهم، لضغط مماثل لإيجاد طريقة للخروج من المأزق.
 
وقد دعا المسؤولون المنتخبون من ميشيغان وفلوريدا اللجنة الوطنية إلى إعادة النظر في موقفها، مجادلين بأن القيام بغير ذلك إنما يعني حرمان ملايين الناخبين من حق الانتخاب في الولايتين.
 
وكان رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية هوارد دين صارما كذلك في جداله بأن تغيير القواعد يمكن أن يمزق الحزب إلى طوائف ويقوض الثقة في عملية الترشيح ككل.
 
وقالت واشنطن بوست إن الرهانات ضخمة، ذلك أن فلوريدا وميشيغان كان يمكن أن يكون لهما 366 مندوبا فيما بينهما. وإذا ما كتب لكلينتون أو أوباما أن يسجل انتصارات كبيرة في تصويتات الإعادة، فيمكن أن يكون للولايتين تأثير كبير على هامش المندوبين بين المترشحين. ويتقدم أوباما الآن بـ140 مندوبا موثقا.
 
أما كلينتون فقد فازت بكلتا الانتخابات الأولية مثار الجدل، ودعت إلى استيعاب المندوبين. ويقدر مسؤولو حملتها أنها ستضيف نحو 180 مندوبا موثقا إلى مجموعها إذا كوفئ المندوبون على أساس نسبة تصويتها المئوية. ولأن أوباما لم يكن على ورقة اقتراع ميشيغان، فلا سبيل لتقدير عدد ما سيتلقاه.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما قررت الولايتان نقل الانتخابات الأولية إلى يناير/ كانون الثاني، عوقبتا من قبل اللجنتين الوطنيتين. فقد جردهما الجمهوريون من نصف مندوبيهم ومنعهما الديمقراطيون من حضور المؤتمر نهائيا.
 
وبعد ذلك القرار تعهد أوباما وكلينتون والمرشحون الديمقراطيون الآخرون بعدم القيام بحملة في أي من الولايتين، خلافا لقواعد الحزب وكوسيلة لكسب ود الناخبين في ولاية أيوا ونيوهمشاير وولايات التصويت المبكر الأخرى.
 
وطلب أوباما والمرشحون الديمقراطيون الآخرون شطب أسمائهم من ورقة اقتراع ميشيغان، تاركين كلينتون فيها فقط. وكان أوباما وكلينتون على ورقة اقتراع فلوريدا، لكن لم يقم أي منهما بحملة في الولاية.
المصدر : الصحافة الأميركية