منزل مدمر بصاروخ قسام في مدينة عسقلان (رويترز)

ذكرت صحيفة غارديان أن مسلحين فلسطينيين في غزة أطلقوا 15 صاروخا على مدينة عسقلان الساحلية أثناء الغزو الإسرائيلي لغزة الأسبوع الماضي الأمر الذي اعتبرته إسرائيل تهديدا خطيرا ومن ثم أشعل القتال ثانية في قطاع غزة.
 
وقالت الصحيفة إن هذه ليست المرة الأولى التي استهدفت فيها المدينة التي يقطنها 120 ألف إسرائيلي، لكن تحذير إسرائيل جاء من التكرار المتزايد للهجمات والمصدر والمدى الأطول للصواريخ.
 
وقد صرح مسؤول إسرائيلي بأن الصواريخ التي يبلغ مداها نحو 12 ميلا (20 كيلومترا) صنعت في إيران وهربت إلى داخل غزة، ربما عبر الجدار الفاصل بين الحدود المصرية الذي دمر جزئيا في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وعلقت غارديان على الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة بأنها غير متكافئة.
 
وقالت إن آلاف الصواريخ الفلسطينية أطلقت على إسرائيل -منها ألفان فقط في العام الماضي- وكانت حصيلة قتلى تلك الصواريخ 13 شخصا في إسرائيل خلال أربع سنوات، لكن القتلى الفلسطينيين خلال العملية الإسرائيلية الأخيرة التي استغرقت خمسة أيام فقط خلفت وراءها ما لا يقل عن 106 أشخاص، نصفهم على الأقل لم يتورطوا في القتال.
 
وقال مسؤولو عسقلان إن المدينة لن تستطيع تحمل هجمات صاروخية لفترة طويلة، حيث إنها تعتمد على السياحة وبها عدد من المنشآت الهامة بما في ذلك محطة طاقة رئيسية وأكبر محطة لتحلية المياه في العالم.
 
كذلك علقت صحيفة إندبندنت بأن السياسيين الإسرائيليين قلقون على مدينة عسقلان منذ أن تحولت إلى جبهة عسكرية نتيجة لإمطارها بخمسة عشر صاروخ غراد -النسخة المصغرة لصاروخ كاتيوشا الروسي الصنع لكنه أكثر دقة وأقوى من صواريخ القسام- أطلقت من غزة منذ اغتيال إسرائيل خمسة من نشطاء حماس الأربعاء الماضي.

المصدر : الصحافة البريطانية