أوهايو وتكساس تحسمان معركة أوباما وكلينتون
آخر تحديث: 2008/3/4 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/4 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/27 هـ

أوهايو وتكساس تحسمان معركة أوباما وكلينتون

المترشحان الديمقراطيان باراك أوباما وهيلاري كلينتون (رويترز)
 
كتبت كريستيان ساينس مونيتور أن الناخبين في ولايتي أوهايو وتكساس بيدهم حسم مستقبل السباق الرئاسي بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما.
 
وقالت الصحيفة إنه إذا تمكنت كلينتون من الفوز بالولايتين وأعاقت تقدم أوباما نحو الترشيح الديمقراطي، فإنها ستحيا لتقاتل يوما آخر. والمواجهة الحاسمة الكبيرة القادمة ستكون بولاية بنسلفانيا يوم 22 أبريل/نيسان.
 
أما إذا فاز أوباما في أوهايو وتكساس، فستواجه كلينتون صعوبة كبيرة في الاستمرار. والضغط على أشده بالفعل لكي تفشل، حيث يتوق الديمقراطيون المسنون للثبوت على مرشح واحد والتركيز على المرشح الجمهوري المحتمل جون ماكين.
 
وأشارت كريستيان ساينس مونيتور إلى سيناريو مرعب يواجهه الديمقراطيون تختلط فيه النتيجة، على فرض أن أوباما سيفوز بتكساس وكلينتون بأوهايو بما يسمح لها بإحراز فوز آخر كبير. وتتجه لبنسلفانيا المشابهة ديموغرافيا لولاية أوهايو.
 
ولأن الديمقراطيين يخصصون المندوبين بدقة، فإن الانتصارات البسيطة لكلينتون بإحدى أو كل الولايات الكبيرة اليوم لن تفيدها كثيرا في تعويض نقصها في رهانات المندوبين، لكنها أشارت هي وحملتها إلى المضي قدما.
 
وأوردت الصحيفة ما جاء على لسان أوباما في مقابلة له مع محطة إيه بي سي في برنامج "صباح الخير أميركا" عندما أوضح أنه يعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء معركة الترشيح الديمقراطي مؤكدا أنه لا يحتاج إلى الفوز بتكساس وأوهايو ولكن مجرد أن يبلي بلاء حسنا.
 
وتكهنت بأنه إذا أرادت كلينتون أن تحقق تقدما كبيرا ضد أوباما في حسابات المندوبين فإنها تحتاج إلى الفوز بأوهايو وتكساس بهوامش مقنعة، وإذا قصرت ولكنها ظلت في السباق فإن عليها أن تزن الضرر المترتب على الحزب وعلى مستقبلها السياسي.
 
وقالت كرسيتيان ساينس مونيتور إنه رغم ما سيفعله الناخبون اليوم، فإن أفضل نتيجة للديمقراطيين ستكون في وضع حد لسباق ترشيحهم.
خلافات كلينتون وأوباما
"
هناك أسئلة مشروعة حول خطط كلينتون وأوباما ومن الأفضل لكلا المرشحين أن ينفقا وقتهما في شرح كيفية تحقيق رؤيتهما بدلا من هذا الخبط العشواء
"
واشنطن بوست
واستعرضت واشنطن بوست في افتتاحيتها اليوم بعض الخلافات الرئيسية بين كلينتون وأوباما فيما يتعلق بخطط الرعاية الصحية.
 
وقالت الصحيفة إن خطط الرعاية الصحية بين كلينتون وأوباما تتشابه فيما بينها أكثر مما تختلف، لكن في الوقت الذي يطلب فيه أوباما من الآباء فقط أن يحصلوا على تغطية لأطفالهم، تطالب كلينتون بأن يكون إلزاميا على كل شخص.
 
والخلاف هنا هو أنه بدون التأمين لن يدخل كثير من الناس خاصة أولئك الأصغر سنا والأوفر صحة في التغطية، لعلمهم أنهم يستطيعون دائما الحصول على التأمين في المستقبل.
 
وأضافت واشنطن بوست أن هناك أسئلة مشروعة حول خطط كلينتون وأوباما، وأنه من الأفضل لكلا المرشحين أن ينفقا وقتهما في شرح كيفية تحقيق رؤيتهما بدلا من هذا الخبط العشواء.
 
ومن جهتها أشارت نيويورك  تايمز إلى تعارك أوباما وكلينتون حول الأمن القومي واتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، واتهام كلينتون لأوباما بالخداع ودلائل جديدة على خلاف ظهر داخل معسكرها.
 
واتهمت كلينتون أحد كبار مستشاري أوباما بإبلاغه مسؤولين كنديين أن معارضته اتفاقية التجارة الحرة كانت تكتيكا سياسيا وليس موقف سياسة جادة، الأمر الذي نفاه أوباما وقال عن حملتها إنها "تلقي عليه أواني المطبخ".
 
وقالت نيويورك  تايمز إن حملة كلينتون بثت إعلانا تلفزيونيا اتهمت فيه أوباما بالغياب بدون إذن من رئاسة لجنة الإشراف بمجلس الشيوخ على القوات المقاتلة في أفغانستان، حيث قالت "كان مشغولا جدا بترشحه للرئاسة لدرجة منعته من عقد ولو جلسة استماع واحدة".
 
وردت حملة أوباما بأن كلينتون نفسها تخلفت عن جلسات استماع هامة عن أفغانستان أمام لجنة فروع القوات المسلحة بالشيوخ الشهر الماضي.
 
وأشارت الصحيفة إلى تحدي كلينتون عندما أعلنت بداية يومها في أوهايو -رغم نداءات بعض الديمقراطيين لها بالخروج من السباق إذا كان أداؤها ضعيفا اليوم بعد 11 خسارة متتالية- أن الأمر مجرد تسخين لها.
المصدر : الصحافة الأميركية