ذكرت لوس أنجلوس تايمز أن التطورات التي تمت على ما يعرف بـ"رأب الوعاء" -هي عملية لإصلاح وعاء دموي تالف أو تسليك شريان تاجي بإدخال بالون في الشريان وينفخ لتسليك الشرايين المتجلطة- في السنوات القليلة الأخيرة قد جعلت إجراء تسليك الشرايين التاجية أأمن بما يسمح لأطباء القلب بالقيام بإجراءات كانوا معارضين لها في الماضي.
 
وقال الباحثون من شيكاغو إن الإجراءات تشمل القيام برأب الوعاء بعد إعطاء المريض عقاقير تفتيت الجلطة وتستخدم في المستشفيات التي ليس فيها فريق لجراحة القلب متوفر في حالات الطوارئ.
 
وأضاف الباحثون أن نتائج هذا الإجراء يمكن أن تغير أسلوب مزاولة المهنة وتفتح آفاقا للمرضى للحصول على العلاج الأمثل.
 
وقالت الصحيفة إن أكثر من 75% من المستشفيات في الولايات المتحدة لا تجري عملية رأب الوعاء على نحو روتيني لأن معظمها ليس لديها أطباء قلب ضمن طواقمها للقيام بالإصلاحات اللازمة إذا ما تسبب الإجراء في ثقب شريان أو سببا ضررا آخر.
 
وأضافت الصحيفة أن 16.6% من المرضى الذين تلقوا أدوية فقط عانوا من أزمات قلبية وآلام صدرية شديدة أو ماتوا خلال 30 يوما بعد الإجراء، مقارنة بـ10.6% لأولئك الذين عولجوا بطريقة رأب الوعاء على الفور. وكانت نسبة الانخفاض 46%.
 
وقالت أيضا إن حوادث تكرار الأزمة القلبية كانت نسبتها 6% في المجموعة التي استخدمت الدواء، مقارنة بـ3.3% في المجموعة التي عولجت بطريقة رأب الوعاء. وحدثت آلام صدرية متكررة في 2.2% من مرضي الأدوية مقارنة بـ0.2% من مرضى الرأب الوعائي. كذلك لم يكن هناك نزيف زائد في المرضى الذين أجري لهم الرأب الوعائي.

المصدر : الصحافة الأميركية