أناس يغطون أنوفهم (الفرنسية)
ذكرت  ديلي تلغراف أن دراسة حديثة نشرت أمس كشفت أن أنف الإنسان يمكن أن يشم رائحة الخطر.
 
فقد اكتشف علماء أن متطوعين كانوا غير قادرين على التمييز بين رائحتين متشابهتين أصبحوا يميزون بينهما عندما سلطت عليهم صدمات كهربائية مع إحدى الرائحتين.
 
وقال العلماء إن النتائج بينت كيف أن التجارب تساعد في شحذ حواسنا لاتقاء المخاطر.
 
كذلك أكد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم قدرة أقل على التمييز بين الإشارات الهامة وغير ذات الصلة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض توصف بالقلق والاحتراز مثل الوسواس القهري.
 
وقال الدكتور وين لي رئيس فريق البحث، من كلية طب فاينبيرغ بجامعة نورثوسترن في شيكاغو, إن "هذا يساعدنا في أن يكون لدينا قدرة حساسة لاكتشاف ما هو مهم لنحيا في هذا البحر من المعلومات البيئية. كما أنه يحذرنا من خطورته وضرورة الانتباه إليه".
 
وقالت الصحيفة إن الباحثين استخدموا بعد ذلك تقنية الرنين المغناطيسي لتوضيح النشاط الحادث في جزء من الدماغ يسمى القشرة الشمية، ووجدوا تغيرا جوهريا بمجرد أن يُدرب الشخص على ربط رائحة مّا بصدمة كهربائية، وأضافت أن هذه التجربة قد تؤمن إطارا لتطوير تدخلات علاجية جديدة.

المصدر : الصحافة البريطانية