نيويورك تايمز: ماكين يخفف من نبرته في جولته الخارجية
آخر تحديث: 2008/3/23 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/23 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/17 هـ

نيويورك تايمز: ماكين يخفف من نبرته في جولته الخارجية

نيويورك تايمز: السؤال هو إلى أي مدى سيبتعد ماكين عن سياسات بوش؟ (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الأحد إن السيناتور الجمهوري المترشح للرئاسة الأميركية جون ماكين يواجه تحدي تحسين صورة أميركا في الخارج، مع عدم شعبية حرب العراق التي يؤيدها بقوة.

وأضافت أن جولة ماكين في الخارج هذا الأسبوع في الشرق الأوسط وبريطانيا وفرنسا، كانت أكثر من مجرد رحلة تقصي حقائق للكونغرس، وأكثر من محاولة مترشح للرئاسة الظهور بمظهر رجل الدولة.

ورأت أن الزيارة كانت تجربة أداء على المسرح العالمي يقوم بها ماكين في دوره الجديد كمترشح جمهوري للرئاسة الأميركية، وأنها قدمت له فرصة اختبار ما يأمله من إصلاح سمعة أميركا المتردية عبر تغيير المسار في بعض السياسات التي أدت إلى إقصاء بعض الحلفاء، خاصة في قضايا الانحباس الحراري والتعذيب.

ولكن الصحيفة نبهت إلى أن ماكين يقوم بجولته رغم تبنيه ما يرى العالم أنه تذكير بأكثر ما تبقى من إرث رئاسة بوش إثارة للسخط.. حرب العراق.

لذا حاول ماكين في عدة محطات أن يتحدث بلهجة مختلفة عن بوش، فدعا في بريطانيا وفرنسا إلى العمل الجاد من أجل خفض الانحباس الحراري، وهي القضية التي لاقت ترحيبا كبيرا في أوروبا.

كما انتقد أثناء جولته التعذيب، ودعا مرارا إلى إغلاق معتقل غوانتانامو الذي أثار استياء العالم.

غير أن بعض المحللين تساءلوا -كما تقول الصحيفة- هل ستكفي نبرة ماكين الجديدة -وإن كان مرحبا بها- وتبنيه للسياسات الجديدة التي تتفق مع تطلعات العالم، لتحسين صورة أميركا في ظل عدم شعبية حرب العراق التي أيدها ماكين بقوة على مستوى العالم.

الخبير السياسي جيمس غولجير الذي يدرس العلاقات عبر الأطلسي في مجلس العلاقات الخارجية، قال بشأن ماكين إن "له مواقف تجعله يختلف عن مواقف إدارة بوش، وتبدو منطقية أكثر بالنسبة لمسامع الأوروبيين تتعلق بالمناخ والتعذيب (...) ولكن لدينا حرب العراق".

الصحيفة تمضي في القول إن السؤال الذي سيبقى في ذهن الناس هو نفسه الذي يطرحه الناخبون الأميركيون: إلى أي مدى سينفصل "الرئيس ماكين" بسياساته عما تبناه بوش؟ وإلى أي مدى سيكون مكملا لها؟

وتخلص الصحيفة إلى أن احتدام المنافسة الديمقراطية في الانتخابات التمهيدية تمكن من استقطاب الاهتمام الأوروبي أكثر من الترشيح الجمهوري، كما أنه ينظر إلى الديمقراطيين على أنهم يقدمون فرصة أكبر للانفصال عن سنوات بوش.

المصدر : نيويورك تايمز