أوباما وكلينتون يتنافسان على صوت الرجل الأبيض
آخر تحديث: 2008/3/17 الساعة 15:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/17 الساعة 15:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/11 هـ

أوباما وكلينتون يتنافسان على صوت الرجل الأبيض

واشنطن بوست: الرجال البيض باتوا عاملا جوهريا في حسم المنافسة بين أوباما وكلينتون (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم الاثنين إنه في خضم المعركة الشرسة بين المترشحين هيلاري كلينتون وباراك أوباما التي تسيطر عليها قضايا الجنس والعرق، بدا الناخبون من الرجال البيض هم المرجح الهام والوحيد للفصل بينهما.

وقالت الصحيفة إن المنافسة على استقطاب الرجال البيض وخاصة من الطبقة العاملة، ستحسم الوضع بين كلينتون وأوباما في الانتخابات التمهيدية التي ستجرى في بنسلفانيا في 22 أبريل/نيسان المقبل.

يذكر أن أوباما فاز بأغلب الأصوات في ويسكونسن وفرجينيا الشهر الماضي، ولكنه واجه خسارة فادحة في كسب أصوات الرجال البيض من الطبقة العاملة لصالح كلينتون في أوهايو وتكساس قبل أسبوعين، ما يجعل السباق الديمقراطي مفتوحا.

فنتائج انتخابات أوهايو على وجه الخصوص طرحت تساؤلات عن قدرة أوباما على استقطاب دعم هذه الفئة السكانية الأساسية، كما أنها جلبت إلى السطح قضية ما إذا كانت النزعة العرقية عائقا أمام ترشيحه في بعض الميادين الصناعية الرئيسة في الانتخابات العامة، إذا ما غدا مرشحا ديمقراطيا للرئاسة الأميركية.

وبالتدقيق في النتائج الأولية في ويسكونسن وأوهايو، وهما الولايتان المتشابهتان، فإن عدد الرجال البيض في أوهايو الذين قالوا إن العرق هو السبب لتصويتهم في انتخابات 4 مارس/آذار كان أكبر من عدد نظرائهم في ويسكونسن.

وقالت واشنطن بوست إن تأمين أصوات الرجال البيض أصبح عاملا جوهريا في السباق الديمقراطي, وأضافت أن كلينتون في موسم الانتخابات التمهيدية، استحوذت بشكل عام على أصوات النساء من ذوات العرق الأبيض، ولكنها وأوباما يتصارعان على دعم الرجال البيض.

فالسيناتور أوباما حقق فوزا كاسحا في أوساط الرجال البيض من أصحاب الشهادات الجامعية، في حين أن حظوظ كلينتون كانت في أوساط الرجال البيض ممن لم يتخرجوا من الجامعات.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات