الحكومة العراقية تفكر في نشر قوات لاسترداد ميناء البصرة
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :المكتب الإعلامي للحريري: الحريري يزور مصر يوم الثلاثاء ويلتقي بالرئيس عبد الفتاح السيسي
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ

الحكومة العراقية تفكر في نشر قوات لاسترداد ميناء البصرة

ميناء البصرة بحاجة إلى إعادة تأهيل (الفرنسية-أرشيف)

نقلت صحيفة نيويورك تايمز اليوم عن مسؤولين عراقيين كبار أن الحكومة ربما تنشر قريبا قوات من الجيش العراقي لاستعادة ميناء البصرة بجنوب البلاد من قبضة مجموعات مسلحة معروفة بتوجهاتها السياسية وبضلوعها في الفساد والتحريض على الإرهاب.

لكن هؤلاء المسؤولين حسب الصحيفة رفضوا الكشف عن كثير من التفاصيل مع أنهم رأوا على ما يبدو أن المدينة/الميناء, التي عاث العنف في شوارعها خرابا ودمارا بسبب تنافس المجموعات المسلحة على بسط نفوذها, ستتأثر بخطوة الحكومة التي لم تحدد جدولا زمنيا لنشر تلك القوات.

وشدد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح على ضرورة أن يكون هناك حضور عسكري قوي وفعال في البصرة "لاستئصال تلك المجموعات".

ولكونه بوابة العراق الرئيسة والوحيدة على الخليج العربي, فإن الميناء يكتسب أهمية حيوية لاقتصاد البلاد لكنه يعاني مشاكل عمالية، كما أنه بحاجة ماسة لعمليات تجريف وتحديث.

وقال صالح الذي قاد وفدا حكوميا إلى مؤتمر منعقد في مدينة البصرة لتشجيع الاستثمار في الميناء, إن قوات غربية ستشارك في العملية التي ستقودها قوات عراقية.

من جانبه أطلع مستشار الأمن القومي موفق الربيعي المؤتمر على أن الحكومة ستشن حملة للقضاء على من وصفهم بـ"العناصر الطالحة", منحيا باللائمة في سيطرة المجموعات المسلحة على ما سماه "ضعف الحكومة المحلية".

ويقع الميناء الرئيسي المسمى أم قصر على بعد 30 ميلا تقريبا جنوب مركز مدينة البصرة ويتصل بالخليج العربي عبر ممر مائي يعج بنحو 300 ركام بحري غارق بما في ذلك 82 سفينة كبيرة طبقا لملحق شؤون النقل بسفارة الولايات المتحدة في بغداد مايكل مكورميك.

ويعتبر الجانب الشمالي من الميناء صالحا للاستخدام لكنه لا يعمل بكفاءة. أما الجزء الجنوبي منه فهو حسب وصف مكورميك مهمل وسيكون مفتوحا أمام المستثمرين العالميين على أمل بنائه من الصفر وتحويله إلى منشأة حديثة.

وأضاف المسؤول الأميركي أن الارتقاء بميناء أم قصر يتطلب عملا فعليا مثل التجريف وإزالة الركام والتحسينات الأمنية والتنمية الاقتصادية.

المصدر : نيويورك تايمز