تسعى مصر وراء الستار للتوصل إلى تهدئة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة, وحسب مصادر عربية فإن إسرائيل اشترطت "فترة هدوء تجريبية" مدتها ثلاثون يوما, قبل أن تقبل بالدعوة المصرية لهدنة بين الطرفين.

وذكرت صحيفة غارديان التي أودرت الخبر أن إسرائيل ما تزال تنفي وجود أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع حركة حماس، لكن الدبلوماسيين يقولون إن الشخصية الأبرز في هذه المباحثات هي رئيس جهاز المخابرات المصري عمر سليمان، الذي قابل مسؤولين من الطرفين كلا على حدة منذ بدء العملية الإسرائيلية الأخيرة.

الصحيفة قالت إن آمال الهدنة تعرضت لاختبار أمس عندما سقط صاروخ بالقرب من مدينة عسقلان بعيد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لها, وقد اتهمت إسرائيل حركة حماس بالوقوف وراء هذا الهجوم رغم إعلان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عنه.

ويتيح الدور المصري لحماس وإسرائيل أن تنفيا رسميا مباحثاتهما مع بعضهما البعض أو توصلهما لأي صفقة.

وقد قابل المسؤولون المصريون قادة في حماس والجهاد الإسلامي, كما تقابل سليمان مع المسؤول البارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية جلعاد عاموس.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي قوله إن "هذه المفاوضات سرية للغاية وتستهدف التهدئة التي يجب أن تتحول إلى وقف لإطلاق النار, لكن حتى لو تمت هذه التهدئة, فإنه ليس من المؤكد أنها ستعمر طويلا, فصاروخ من هنا أو قصف من هناك سيعيدنا إلى المربع الأول".

وحسب مستشار الشؤون الخارجية في حركة حماس أحمد يوسف فإن المباحثات بين حركته والإسرائيليين، بدأت بعد زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش التي استهدفت التخفيف من قلق المصريين من الموقف الأميركي المعادي للإسلاميين.

المصدر : الصحافة البريطانية