توسيع الاستيطان صفعة لعملية السلام
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 11:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 11:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/3 هـ

توسيع الاستيطان صفعة لعملية السلام

في إطار خبري، ركزت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاثنين على خطة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، في خطوة رآها دبلوماسيون ضربة لعملية السلام، وشككت في إمكان تسكين هذه الخطوة من روع المتطرفين من المستوطنين الذين ثاروا على عملية القدس.

"
عملية البناء في مستوطنة جعفات زائيف القريبة من المركز الإداري الفلسطيني التابع لرام الله، وجهت ضربة لعملية السلام المترنحة أصلا
"
مصادر دبلوماسية
/ذي غارديان
توجيه ضربة
قالت صحيفة ذي غارديان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تبنى أفكار حركة الاستيطان اليمينية أمس بقوله إنه يشاطرها الهم في أعقاب عملية القدس التي راح فيها ثمانية إسرائيليين بمركز حاخام الديني يوم الخميس الماضي، وبموافقته على تشييد 530 مسكنا في الضفة الغربية.

عملية البناء في مستوطنة جعفات زائيف القريبة من المركز الإداري الفلسطيني التابع لرام الله، وجهت ضربة لعملية السلام المترنحة أصلا بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في مؤتمر أنابوليس، وفقا لمصادر دبلوماسية وفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات قوله إن "الشعب الفلسطيني بدأ يفقد ثقته بما نقوله عن السلام".

مارك رجف المتحدث باسم أولمرت قال إن إسرائيل لم توافق أبدا على وقف توسيع الاستيطان كجزء من عملية السلام، وأضاف "قلنا إن البناء سيستمر في المستوطنات الكبيرة".

وذكَرت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي جورج بوش فتح الطريق أمام إسرائيل عام 2004 للاستمرار في البناء بالضفة الغربية، ما يشير إلى أن الولايات المتحدة لن تعارض بقاء المراكز الاستيطانية الكبيرة على أراضي الضفة الغربية.

إسرائيل تتحدى
من جانبها كتبت صحيفة ذي إندبندنت تقريرا تحت عنوان "إسرائيل تتحدى تجميد المستوطنات غير الشرعية" تنقل فيه مقتطفات من تصريحات عريقات الذي اعتبر توقيت الإعلان عن المضي في بناء المستوطنات معيبا لأنه جاء عشية المحادثات الثلاثية بين الفلسطينيين والإسرائيليين والأميركيين لتقييم أداء الطرفين في تنفيذ خارطة الطريق.

وذكرت الصحيفة أن توسيع المستوطنات ينبغي أن يكون مجمدا وفقا لشروط عملية السلام، وقالت إن المستوطنات التي تعتبر غير قانونية وفقا للقانون الدولي، تشغل أكثر من 40% من الأراضي الفلسطينية.

وأشارت إلى أن إسرائيل التي نفت أن تكون الخطة الاستيطانية جاءت انتقاما لعملية القدس، دافعت عن قرار التوسيع رغم التعهدات السابقة بوقف البناء في الضفة الغربية.

ولفتت النظر إلى أن هذه الخطوة التوسعية في المستوطنة القريبة من القدس قد لا تهدئ من سخط المستوطنين بعد عملية القدس، إذ إن العديد منهم يهددون ببناء ثماني بؤر استيطانية في الضفة الغربية "كرد صهيوني مناسب" على قتل الطلاب اليهود في القدس.

خطوة انتقامية

"
خطة توسيع الوجود اليهودي في الضفة الغربية سينظر إليها على أنها حركة تحد يقصد منها عقاب الفلسطينيين
"
ديلي تلغراف
صحيفة ديلي تلغراف أيضا ركزت على عزم المتشددين من المستوطنين بناء سلسلة من المستوطنات في الضفة الغربية انتقاما من الهجوم على مركز حاخام اليهودي.

وأشارت إلى أن تهديدهم جاء أمس بعد إعلان أولمرت الموافقة على توسيع مستوطنة قرب القدس التي ستشهد 750 منزلا جديدا.

وقالت إن خطة توسيع الوجود اليهودي في الضفة الغربية سينظر إليها على أنها حركة تحد يقصد منها عقاب الفلسطينيين.

المتحدث باسم مجلس ييشع للاستيطان اليهودي يشاعي هولاندر قال إن خطتهم تعتبر ردا رسميا على أحداث الخميس.

ومضى يقول "إنها كانت مؤلمة.. لقد ضربونا في العمق، لذلك هناك الكثير من السخط والحزن".

المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية:

التعليقات