هل يرضخ الصدر للضغوط باستئناف نشاط جيش المهدي؟ (الفرنسية-أرشيف)

سينتهي في الأسابيع القليلة القادمة وقف إطلاق النار الذي أعلنه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لمدة ستة أشهر, ويبدو أن مستشاري الصدر المدنيين والعسكريين يحثونه على عدم تجديد هذا الوقف وبالتالي استئناف العمليات.

هذا ما ورد في تقرير لمراسل صحيفة ذي إندبندنت البريطانية ببغداد باتريك كاكبيرن, الذي قال إن هؤلاء المستشارين يشكون من أن الفصائل الشيعية الأخرى المناوئة لهم استحوذت على أجهزة أمن الدولة واستغلت الهدنة لمهاجمتهم خاصة بالديوانية التي طُردت منها 300 أسرة موالية للصدر.

ويشكو الصدريون كذلك من أن القوات الأميركية والجيش العراقي يستهدفون زعماء التيار الصدري, فضلا عن استئناف تنظيم القاعدة عملياته ضد المدنيين الشيعة, مستدلين بالهجومين اللذين استهدفا سوقي طيور بمنطقة شيعية, مما أدى إلى مقتل 99 شخصا.

ونقل المراسل عن المتحدث باسم الكتلة الصدرية بالبرلمان صالح العبيد قوله إن الصدريين لا يريدون استمرار وقف إطلاق النار بسبب ما تعرضوا له من أعمال جائرة بالديوانية.

كاكبيرن قال إن قدرة الصدريين على التزام بوقف إطلاق النار كان رائعا في ظل ما كان يشاع عن خروج كثير منهم عن نطاق سيطرة التيار.

وأبرز المراسل بأن الصدريين لا يزالون قوة لا يستهان بها حيث يسيطرون على نصف بغداد و80% من المناطق الشيعية بها, كما يمكنهم في الغالب الحصول على ما يريدون لأن الجميع يتفادى أن ينصب لهم العداء.

المصدر : إندبندنت