جنود بريطانيون في ولاية هلمند (رويترز-أرشيف)
ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الأربعاء أن لندن ستبعث مزيدا من الجنود إلى أفغانستان في ضوء الضغوط الأميركية على الحلفاء الأوروبيين لمنع ما أسمته انزلاق أفغانستان نحو حرب أهلية.

الخطوة البريطانية التي جاءت في وقت وُصف بأنه "أسبوع هام" لدور الناتو بأفغانستان، تظهر أن حكومة غوردون براون تستعد للحفاظ على وجود عسكري كبير رغم ضغوط شديدة داخلية تواجهها بشأن انتشار جيشها على نطاق واسع.

الكتائب النظامية الثلاث التابعة لفرقة المظليين، ستشكل عصب لواء الهجوم الجوي 16 عندما تتولى مهام لواء المشاة الذي يرابط بولاية هلمند جنوب أفغانستان في أبريل/نيسان المقبل، كما قال مسؤولون بالدفاع.

وأضاف المسؤولون أنها المرة الأولى التي يتم فيها إرسال مظليين للانضمام إلى مهمة قتالية منذ الحرب العالمية الثانية، رغم أن العدد الإجمالي للجنود البريطانيين سيبقى قرابة 7700.

ووفقا لمسؤول لم تكشف عنه الصحيفة، فإن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستجري محادثات مع وزير الشؤون الخارجية ديفد ميليباند في إطار "فرصة هامة لتعجيل لعبة المجتمع الدولي".

وأشارت ذي غارديان إلى أن هذا الاجتماع يأتي في وقت يحتدم فيه النقاش بين أميركا وبريطانيا ورئيس أفغانستان حامد كرزاي حول السياسة والأساليب.

وعلى خلفية اتهامات بشأن ما يقوم به الجنود ومكان انتشارهم فإن اجتماع الناتو في ليتوانيا المتزامن مع زيارة رايس لبريطانيا، سيكون محاولة لإنعاش السياسة بشأن أفغانستان عبر تصميم خارطة طريق يتضح فيها دور الناتو وما تحاول أن تحققه وبأي وسيلة ضمن جدول زمني، بحسب مسؤول ليتواني.

كما علمت الصحيفة البريطانية من ذلك المسؤول أن فرنسا قد تزيد من وجودها العسكري في أفغانستان، وأنها "تبحث عن سبل المشاركة في العبء بنصيب أكبر".

المصدر : غارديان