الرئيس الأميركي الجديد في عيون العالم
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ

الرئيس الأميركي الجديد في عيون العالم

إجماع عالمي على أن الرئيس الأميركي الجديد سيكون أميل إلى التعامل مع قادة العالم (رويترز-أرشيف)

يتابع العالم فعاليات الحملات الانتخابية الأميركية بمشاعر من الإثارة حيال العملية الديمقراطية والإعجاب بإمكان تنصيب امرأة أو أميركي من أصل أفريقي رئيسا للبلاد.

وحسب تقييم أجرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية الصادرة أمس عبر مراسليها المنتشرين في أرجاء العالم، بدا أن ثمة إجماعا على أن الرئيس المقبل، بصرف النظر عن من سيفوز في الانتخابات سيكون أميل إلى العمل مع قادة العالم من الرئيس الحالي جورج بوش.

فالأوروبيون أعربوا عن ميلهم إلى الديمقراطيين متجاهلين المتنافسين الجمهوريين، لا سيما أنهم يتهمون الولايات المتحدة بالخروج عن القوانين المعمولة بها إزاء الاعتقال والتعذيب والتحقيق مع المشتبه فيهم بالإرهاب، مما قوّض أخلاقيات القيادة الغربية.

حتى المحافظين في بريطانيا الذين يعدون الحلفاء التاريخيين للحزب الجمهوري في واشنطن، يميلون للمعسكر الديمقراطي، حيث أنحى سيمون بيرنز العضو المحافظ في البرلمان، باللائمة على الولايات المتحدة في شن الحرب على العراق.

وفي الشرق الأوسط، ينتظر العرب والإسرائيليون بفارغ الصبر الرئيس المقبل الذي يستطيع أن يصلح ما أفسدته سياسات إدارة بوش على مدى سنوات، وأن يحقق التوازن بين القوة والدبلوماسية.

فمصر والدول العربية الأخرى تنظر إلى مدى ولاء المترشحين لإسرائيل التي ترى في المترشح الجمهوري جون ماكين بعد خروج منافسه رودلف جولياني وهيلاري كلينتون عن الديمقراطيين خيارها المفضل، في حين يميل الفلسطينيون إلى الديمقراطي باراك أوباما.

أما دول أميركا اللاتينية فتأمل أن يولي الرئيس الأميركي الجديد اهتماما أكبر للنصف الغربي من الكرة الأرضية، وقد أعرب المكسيكيون عن سخطهم إزاء خطاب المترشحين عن قوانين الهجرة.

المترشح أوباما دغدغ مشاعر كثير من أصحاب السلالة الأفريقية في الكاريبي والبرازيل، وقال ماريو فارغاس وهو روائي من البيرو إن أوباما "قلب واقع السياسات الأميركية رأسا على عقب"، وأضاف أن "رئاسة أوباما لم تعد خيالا، بل احتمالا واقعيا".

الفنزويليون يخشون من أن العداء بين رئيسهم هوغو تشافيز وبوش ربما يقوّض العلاقة مع الرئيس الأميركي الجديد.

وأخيرا في آسيا، الكثيرون يرون أن النظام الانتخابي في أميركا غامض، والمترشحون يحملون أسماء غريبة، وليسوا واضحين دائما في وجهة نظرهم تجاه المصالح الآسيوية.

اليابانيون والهنود يرفضون أن يروا هيلاري كلينتون رئيسة للولايات المتحدة لأنها في رأيهم موالية للصين.

أما الصين فليست قلقة ممن سيصل إلى سدة الحكم لما تملكه من نفوذ، في حين أن الإندونيسيين يتحرقون شوقا لوصول أوباما الذي يعتبرونه واحدا منهم.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز