الادعاء الإسباني يثير قضية رحلات السي آي أيه السرية
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/5 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/29 هـ

الادعاء الإسباني يثير قضية رحلات السي آي أيه السرية

طائرة نقل أميركية تحط بقاعدة مورون دي لا فرونتيرا في 2001 (الأوروبية-أرشيف)

طلب الادعاء الإسباني الشهادة في قضية استخدام طائرات أميركية بين 2002 و2006 قواعد في إسبانيا لنقل معتقلين إلى غوانتانامو كما جاء في صحيفة إلباييس الإسبانية.
 
وقدم الادعاء طلبا إلى قاض إسباني للاستماع إلى شهادات من مسؤولي الرحلات الجوية ومسؤولي المطارات ومراقبي حركة الطيران العسكريين والمدنيين لثلاثة قواعد عسكرية.
 
وطلب الادعاء أيضا من القاضي أن يوعز إلى وزاراتي الدفاع والخارجية لتكشفا عن كل ممثليهما بين يناير/كانون الثاني 2002 وديسمبر/كانون الأول 2006 في لجنة إسبانية أميركية دائمة تشرف على اتفاق التعاون العسكري الموقع عام 1989 الذي يحدد معايير استخدام الطائرات الأميركية للقواعد الإسبانية.
 
تعديل الاتفاق
وعدل البلدان الاتفاق عام 2002 في عهد حكومة ماريا آزنار, بعد أشهر من غزو أفغانستان لتسهيل استعمال الطائرات الأميركية للقواعد الإسبانية.
 
ويريد الادعاء معرفة هل كان الهدف من هذا التسهيل هو استخدام المطارات لنقل أول دفعة من المعتقلين (23) من قندهار الأفغانية إلى غوانتانامو, وهي دفعة قالت وكالة أسوشيتد برس في يناير/كانون الثاني 2002 إنها مرت بدولة أوروبية, وأكدت منظمة ريبريف غير الحكومية البريطانية أن تلك الدولة هي إسبانيا وأن القاعدة التي توقفت فيها الطائرة هي مورون دي لا فرونتيرا في إشبيلية, وذلك استنادا إلى سجلات رحلات اطلعت عليها الوكالة في البرتغال.
 
وبذلك يكون الادعاء قد استجاب لدعوى الطرف المدني ممثلا في تحالف "اليسار المتحد" و"جمعية المحامين الحرة", للتحقيق في الرحلات التي بدأت في عهد حكومة آزنار اليمينية واستمرت في عهد حكومة خوسيه ماريا ثاباتيرو الاشتراكية.
المصدر : الصحافة الإسبانية