تحليل الشعر يكشف المجرمين
نشرت ديلي تلغراف أن علماء الطب الجنائي طوروا تقنية تسمح لهم بتعقب تحركات الشخص بتحليل عينات من شعر رأسه وجسده.
 
وأفادت الصحيفة بأن التكنولوجيا تعتمد على البصمة الكيميائية المميزة للهواء والماء في دول مختلفة وكذلك في مناطق مختلفة من المملكة المتحدة.
 
وقالت إن كل مكان له مزيج فريد من الذرات المعروفة بالنظائر في الهواء والماء تتسرب إلى جسم الإنسان عندما نأكل ونشرب ونتنفس. ومن ثم عندما ينمو الشعر يجسد هذه النظائر موفرا بذلك سجلا عن المكان الذي كان فيه الشخص.
 
وأضافت الصحيفة أن التقنية الجديدة تستخدم ما طوره علماء الجيولوجيا الدارسون للأدوات البدائية والجثث القديمة المدفونة.
 
ويؤكد العلماء أنه بفضل الأساليب الحالية يستطيعون رصد تحركات الشخص في مناطق محددة من المملكة المتحدة مثل ويلز أو شمال شرق إنجلترا، وفي الوقت الذي يطورون فيه "خرائط نظائر" متطورة للمملكة المتحدة وبقية العالم يأملون تحسن دقة رصد التحركات.
 
وفي سياق متصل حلل باحثون من جامعة ألاسكا في فيربانكس عينات لشعر رأس ووجه وبول سكان ألاسكا الذين زاروا ليتل هامبتون في سسيكس بإنجلترا وتبين لهم أن تحليل نظائرهم احتفظ بسجل لزيارتهم لأكثر من شهر بعد سفرهم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن عينات الشعر خاصة تسمح للعلماء ببناء خط زمني صحيح للأماكن المختلفة التي زارها الشخص، لأن السجل يحفظ لشهور مع نمو الشعر.
 
وختمت ديلي تلغراف بأن وزارة الداخلية البريطانية مهتمة باستخدام التقنية الجديدة للتخلص من المهاجرين غير الشرعيين الذين يطالبون بحق اللجوء السياسي باستخدام وثائق مزيفة، وأنه من خلال تحليل الشعر وبقايا الأظافر يمكن لضباط الهجرة التأكد من صحة أقوال المطالبين باللجوء فيما يتعلق بالدول التي يزعمون أنهم قادمون منها.

المصدر : الصحافة البريطانية