نيويورك تايمز: ضعف الاقتصاد يزيد الضغوط على حكام إيران
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ

نيويورك تايمز: ضعف الاقتصاد يزيد الضغوط على حكام إيران

أحمدي نجاد بين مطرقة الاقتصاد وسندان السياسة الخارجية (الفرنسية-أرشيف)

قالت نيويورك تايمز إن الحكومة الإيرانية فشلت في تزويد عشرات الآلاف من مواطنيها بالغاز الطبيعي، تاركة إياهم لأيام عديدة نهبا للبرد القارس الذي لم تشهد البلاد له مثيلا في الماضي.

وأشارت الصحيفة الأميركية في عددها الصادر اليوم إلى أن العتمة التي ظلت تعيشها أحياء العاصمة كل ليلة لمدة شهر بسبب انقطاع التيار الكهربائي، جعلت السكان يعانون من انعدام التدفئة.

كما نسبت لمسؤولين حكوميين ودبلوماسيين ومحللين سياسيين قولهم إن أزمة التدفئة بهذه الدولة المصدرة للنفط تزيد من إدراك الإيرانيين للتباين الحاصل بين نفوذ بلادهم المتنامي خارجيا وهشاشة الوضع داخليا.

وذكرت نيويورك تايمز أن المواطنين المتشددين منهم والإصلاحيين يتحدثون الآن بصوت مسموع عن الحاجة إلى تبني نهج أكثر واقعية يخفف ولو قليلا من النبرة المعادية للغرب، ويركز بشكل أكبر على النهوض بإدارة الدولة ويحاول استعادة عافيتها الاقتصادية.

وقد أدت التحديات الداخلية المتنامية التي يتمثل أخطرها في التضخم المصحوب بركود اقتصادي، إلى تفاقم حدة التوتر بين الرئيس محمود أحمدي نجاد والمؤسسة الدينية التي يخضع لإشرافها.

ويرى المحللون والسياسيون والمؤيدون أن لا حاجة للرئيس في أن يغير مواقفه ما دامت النخبة السياسية هي وحدها من يطلب ذلك، وأن كل المتاعب التي صادفته عجزت عن تقويض الدعم الذي يحظى به من الفقراء.

ويضيف هؤلاء أن أحمدي نجاد يظل محبوبا لدى العامة بوصفه رجل مبادئ وذا نوايا حسنة على الرغم من أن هذا الدعم آخذ في الاضمحلال.

وتحول النقص في الغاز الطبيعي في إيران إلى أزمة عندما قطعت جارتها في الشمال تركمانستان عنها الإمدادات في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب نزاع حول الأسعار.

ولا تملك الجمهورية الإسلامية قدرة على تكرير الغاز بما يكفي لتلبية احتياجاتها، على حد زعم نيويورك تايمز.

المصدر : نيويورك تايمز