لوس أنجلوس تايمز: القاعدة تسعى لامتلاك أسلحة دمار
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 15:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/3 الساعة 15:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/27 هـ

لوس أنجلوس تايمز: القاعدة تسعى لامتلاك أسلحة دمار

المخابرات الأميركية: أبو خباب المصري مازال حيا ويعمل على امتلاك أسلحة كيميائية للهجوم على البلاد (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مسؤولون سابقون وحاليون بالمخابرات الأميركية أنهم يعتقدون الآن أن القائد أبو خباب المصري بتنظيم القاعدة الذي قيل إنه قتل بهجمات أميركية استهدفت معقله بالمناطق القبلية بباكستان في يناير/كانون الثاني 2006، ما زال حيا ويعمل على تطوير أسلحة دمار شامل.

ونظرا لمشاكل نشأت عن التقييمات الاستخبارية السابقة حول أسلحة الدمار، ذكرت لوس أنجلوس تايمز اليوم الأحد أن المسؤولين بدوا حذرين من المبالغة في قدرات القاعدة مؤكدين أن ثمة الكثير مما يجهلونه بسبب الصعوبة في الحصول على معلومات من المناطق الجبلية شمال غرب باكستان حيث أعادت شبكة القاعدة تأسيس نفسها.

ولكن هؤلاء الاستخباراتيين يقولون إن القاعدة جددت جهود البحث والتطوير التي فقدتها لدى استهداف الهجمات العسكرية الأميركية لمقراتها بأفغانستان ومعسكرات التدريب أواخر 2001، ويعتقدون أنها تحاول مجددا الحصول على الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية لاستخدامها في شن هجوم على الولايات المتحدة ومناطق أخرى.

وحتى الآن -بحسب مسؤولي الاستخبارات- تبقى الجهود مركزة على تطوير استخدام مادة السيانيد وغاز الكلور والمواد السامة الأخرى التي لا يتوقع أن تحدث هجماتها خسائر كبيرة، كما ينجم عن أسلحة الدمار الشامل.

ويستند المسؤولون الأميركيون إلى معلومات حصلوا عليها من خلال تتبع رسائل عبر الإنترنت، ومخبرين ومن أعضاء بالقاعدة تم اعتقالهم، وشبكات الإنترنت التابعة للمسلحين.

ويعتقد أن أبو خباب -واسمه الحقيقي مدحت مرسي السيد عمر- قام بتجهيز مختبر مع مجموعة من المساعدين ووفر بيئة مناسبة لقيام العلماء والباحثين بإجراء تجارب على المواد الكيمياوية ومركبات أخرى، حسب مسؤولين بالمخابرات الأميركية مطلعين على برنامج الأسلحة للقاعدة.

التقييمات الأميركية الأخيرة تشير إلى أن أبو خباب يقوم بتدريب مجندين غربيين لشن هجمات كيميائية بأوروبا وربما الولايات المتحدة، كما فعل عندما كان يدير "معسكر خباب" بمنطقة تورا بورا بأفغانستان قبل هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وفقا لمسؤول استخباراتي أميركي فضل عدم الكشف عن هويته.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز